تناولت الصحافة العربية اليوم، مضيق هرمز وباب المندب وتداعيات الحرب على ممرات الطاقة وملف جنوب لبنان. وفي مقال نشرته صحيفة "العربي الجديد" بعنوان "إيران وباب المندب... الجغرافيا سلاحاً نووياً"، يرى أن امتداد النفوذ الإيراني من هرمز إلى باب المندب عبر الحوثيين يجعل الممرين جزءاً من معادلة إقليمية ودولية أوسع، مشيراً إلى أن التأثير لا يتطلب بالضرورة إغلاق المضيقين بصورة كاملة، وإنما يكفي امتلاك القدرة على "التهديد والتعطيل ورفع كلفة الملاحة والتجارة والطاقة" لتحويل الجغرافيا إلى ورقة ضغط وردع. وفي السياق نفسه، تناولت الصحيفة مادة "ضغوط متزايدة على صادرات النفط السعودي" تداعيات استهداف خط أنابيب شرق ـ غرب السعودي بالتزامن مع تهديدات الملاحة في باب المندب، وربط خبير الاقتصاد السياسي رائد المصري التطورات بمحاولة "نقل بؤرة الصراع من مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر»، فيما حذر الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني من أن اضطراب هرمز وباب المندب معاً قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف النقل والتأمين، ويفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي. أما صحيفة "الجزيرة" السعودية، فنشرت مقالاً بعنوان "حرب الناقلات تنذر بشلل سوق الطاقة وتهدد الاقتصاد العالمي"، حذرت فيه من أن استمرار المواجهة واتساعها قد لا يقتصر على النفط والغاز، بل يمتد إلى "حركة التجارة وسلاسل الإمداد والصناعة والنقل"، بما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي. وتناولت صحيفة "العربي الجديد" مقال "ماذا ستصنع الرياض؟" تداعيات التصعيد على السعودية والخليج، داعياً الرياض إلى التعامل مع التطورات بوصفها قضية تتصل بأمن الخليج والإقليم ومكانة المملكة، ورأى أن "إنهاء الوضع البالغ الشذوذ" يجب أن يصبح أولوية، ضمن تحرك خليجي وإقليمي أوسع. لبنان ومستقبل المواجهة مع إسرائيل وتناولت صحيفة "العربي الجديد"، في مقال بعنوان "صيف لبنان رمادي والحرب قد تستمرّ أكثر"، استمرار الحرب في الجنوب وتعقيدات المسار التفاوضي، في ظل تمسك إسرائيل بربط الانسحاب بملف سلاح حزب الله، مشيرة إلى أن "أيّ اتفاق مع لبنان لن يكون تحقيقه ممكناً بواسطة الدولة غير القادرة على نزع سلاح حزب الله"، فيما يبقى لبنان أمام وضع سياسي وأمني شديد التعقيد. كما نشرت صحيفة "النهار" اللبنانية مادة بعنوان "إسرائيل تحاصر "حزب الله" واليمن بين هرمز وباب المندب... حرب إيران حتى 2029؟"، جمعت فيها بين ملفي الضغط الإسرائيلي على حزب الله والتطورات في اليمن ومضيقي هرمز وباب المندب، مع الإشارة إلى إرجاء الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، بما يطيل حالة الانتظار في الجنوب. وفي مادة أخرى بعنوان "ضغط أميركي لسحب السلاح شمال الليطاني... إسرائيل تحاصر "حزب الله" وترفع شروط التفاوض"، ركزت على الضغوط الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بسلاح حزب الله وشروط التفاوض، مع الإشارة إلى استمرار ارتباط الحزب بإيران، وارتفاع سقف المطالب الإسرائيلية في أي مسار تفاوضي مع لبنان. وفي صحيفة "الأهرام" المصرية، نُشر مقال رأي بعنوان "ميليشيا الحوثى ترهن اليمن أداة لإيران"، ربط فيه التصعيد في اليمن بمسار الحرب الأميركية ـ الإيرانية، وتناول استخدام طهران لمضيقي هرمز وباب المندب كأوراق ضغط في الحرب والتفاوض، مع الإشارة إلى أذرع إيران في العراق ولبنان واليمن، بوصفها جزءاً من شبكة إقليمية متداخلة. كما نشرت صحيفة "الجزيرة" السعودية مقالاً بعنوان "أدوات إيران لتهديد الأمن والسلام في المنطقة العربية"، تناول دور وكلاء إيران في لبنان واليمن والعراق بالتوازي مع تهديد الملاحة في هرمز وباب المندب، وربط الكاتب هذه الملفات مباشرة بالحرب مع الولايات المتحدة. الحرب الأميركية ـ الإيرانية وتصعيد جنوب لبنان يثيران مخاوف من توسع المواجهة