بدأت القصة في 10 آب، عندما كشف “ليبانون ديبايت” أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع يتجه إلى استبدال رئيس جهاز الإعلام والتواصل شارل جبور، وأن جاد دميان هو الاسم المطروح لتولي المهمة مكانه. ومنذ ذلك الحين، بقي القرار من دون ترجمة رسمية، فاستمر جبور في موقعه، فيما واصل دميان مهامه كمعاون للأمين العام لشؤون الانتخابات. اليوم، عاد الملف إلى الواجهة بعدما قبل جعجع استقالة دميان من مهامه الانتخابية، وعيّن طوني بدر خلفاً له، في خطوة تضع دميان خارج الموقع الذي كان يشغله عند طرح اسمه لخلافة جبور. وبذلك، يكون أحد أبرز العوائق التنظيمية أمام انتقال دميان إلى جهاز الإعلام والتواصل قد أُزيل، فيما بقي القرار المتعلق بجبور من دون إعلان. وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن كشف التغيير قبل إعلانه دفع قيادة “القوات” حينها إلى التريث في تنفيذه، وعدم الانتقال مباشرة إلى استبدال جبور، بانتظار مرور فترة زمنية تفصل بين التسريب وأي خطوة تنظيمية لاحقة. ومع خروج دميان اليوم من موقعه الانتخابي، يعود الملف إلى نقطته الأساسية: هل يشكل القرار الأخير تمهيداً لتنفيذ التغيير الذي كُشف قبل أكثر من شهر؟ المؤكد أن موقع دميان السابق بات له خلف، فيما لا يزال شارل جبور يتولى رئاسة جهاز الإعلام والتواصل. وعليه، لم يعد السؤال ماذا سيحل بجاد دميان. السؤال بات: ماذا ينتظر سمير جعجع ليحسم مصير شارل جبور؟