روى أحد أفراد طاقم المقاتلة الأميركية F-15E التي أُسقطت فوق إيران في نيسان، للمرة الأولى علنًا، تفاصيل محنته وعملية إنقاذه، في تقرير تضمن لقطات رُفعت عنها السرية حديثًا. وأفادت شبكة CNN، السبت، بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ومسؤولين سياسيين آخرين في وزارة الدفاع الأميركية دفعوا أفراد الطاقم إلى المشاركة في المقابلة. ووافق أحد أفراد الطاقم على الظهور في المقابلة، فيما رفض الطيار المشاركة. ويُعرّف ضابط أنظمة الأسلحة الذي ظهر في التقرير باسم «برافو» فقط، وقد أمضى نحو يومين وحيدًا في الجبال الإيرانية. وبحسب برنامج «60 Minutes» على شبكة CBS، سقط الضابط إلى الأرض بسرعة تراوحت بين 70 و100 ميل في الساعة، بعدما تضررت مظلته جراء إسقاط إيران للطائرة. وقال الضابط: «في مرحلة ما، عندما نظرت إلى الأعلى ولم أرَ مظلة، كان ذلك أكثر شيء مخيف مررت به في حياتي». وأضاف: «كنت مصابًا، لكننا جميعًا نتدرب على التكيف والتغلب على الظروف التي نواجهها. وتحركت بأسرع ما استطعت، رغم إصاباتي، بعيدًا عن المكان الذي هبطت فيه». وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، لشبكة CBS News، إن أكثر من 90 عسكريًا أميركيًا كانوا على الأرض خلال عملية الإنقاذ، التي شهدت وجود قوات أميركية على الأراضي الإيرانية للمرة الأولى منذ 46 عامًا. وقال «برافو» إن رؤية أفراد الإنقاذ كانت «واحدة من أعظم لحظات حياتي».