أفادت مصادر عائلية في اتصال مع "الديار"، أن سليمان الأسد "كان قد قضى السنوات الأربع ما بين خروجه من السجن وسقوط النظام، متنقلا بين سوريا ولبنان"، وأضافت "لكنه استقر تماما في لبنان بعد سقوط نظام الأسد، خصوصا بعد حادثة اعتقال ابن عمه وسيم الأسد"، الذي أدانته محكمة الجنايات الرابعة في دمشق في 18 آب الفائت، بارتكاب "جرائم حرب" و "جرائم ضد الإنسانية"، قبيل أن تصدر عليه حكما بالإعدام.