«الاتحاد الدولي للمصرفيِّين العرب» يمنح مصرف الإسكان جائزة «القيادة الرؤيويّة في تطوير التمويل الإسكاني في لبنان» 14 أيلول 2026 · 01:50 ص 3 دقائق قراءة حبيب يتسلم الجائزة من وزير المال التركي محمد شيمشك بحضور فتوح حجم الخط مَنح «الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب» مصرف الإسكان جائزة «القيادة الرؤيويّة في تطوير التمويل الإسكاني في لبنان» وذلك «تقديرًا لمسيرة مصرف الإسكان المهنية والمصرفية المتميّزة، وإنجازاته في تطوير التمويل الإسكاني وتوسيع نطاق الاستفادة منه»، مع الإشارة إلى أنه المصرف اللبناني الوحيد الذي تم تكريمه من قِبَل الاتحاد. وتسلّم الجائزة رئيس مجلس إدارة المصرف مديره العام أنطوان حبيب من وزير المال التركي محمد شيمشك والأمين العام للاتحاد الدكتور وسام فتوح، في خلال الحفل السنوي للاتحاد وتوزيع جوائز التميّز والإنجاز المصرفي العربي 2026، الذي أقيم مساء الجمعة 11 الجاري فيThe Peninsula Istanbul في اسطنبول – تركيا، حضره إلى جانب ضيف الشرف الوزير التركي محمد شيمشك والأمين العام للاتحاد الدكتور وسام فتوح، رئيس مجلس إدارة جمعية المصارف التركية ألباسلان تشاكر، رؤساء وممثلي المصارف العربية، وشارك فيه 250 شخصية مصرفية عربية وتركية، وممثلون عن 18 دولة. وتخلله تكريم شخصيات عالمية منها محافظ البنك المركزي في جيبوتي، رئيس جمعية المصارف الليبية، ومن لبنان رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، وأكثر من 43 مصرفاً عربياً. وألقى حبيب في المناسبة كلمة توجّه فيها «بخالص الشكر إلى معالي وزير المال التركي محمد شيمشك، والدكتور وسام فتوح، وأسرة الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، على هذه المبادرة الكريمة، وعلى الجهود الجبارة التي يبذلها الاتحاد منذ سنوات في سبيل دعم القطاع المصرفي العربي، وتعزيز التعاون والتواصل بين المصارف والمؤسسات المالية في مختلف الدول العربية». وقال: إن هذا التكريم بالنسبة إلينا، ليس تكريماً لشخصي فحسب، ولا تقديراً لعمل مصرف الإسكان وما حققناه من نجاح واستمرارية، بل أراه تكريماً للبنان، ولقدرته على النهوض مجدداً واستعادة دوره الطبيعي في محيطه العربي. من هنا، إن هذه المناسبة تشكل المدماك الأول في إعادة بناء الثقة بين لبنان ومحيطه العربي، وفي تأكيد أن لبنان عاد إلى مكانه الطبيعي، وإلى حضنه العربي الذي كان دائماً جزءاً أساسياً من هويته وتاريخه وعلاقاته. كما أعتبره، في الوقت نفسه، حجر أساس في مسيرة إعادة الثقة بالقطاع المصرفي اللبناني؛ هذا القطاع الذي كان لعقود طويلة، أحد أهم أعمدة الاقتصاد اللبناني، وأحد أبرز الجسور التي ربطت لبنان بالعالم العربي والأسواق المالية الدولية. وأكد أن «لبنان لا يستطيع أن يستعيد عافيته الاقتصادية من دون قطاع مصرفي قوي، موثوق، حديث، وقادر على القيام بدوره الوطني والعربي والإقليمي. لذلك، إن مسؤوليتنا اليوم لا تقتصر على استعادة ما كان عليه القطاع المصرفي اللبناني في الماضي، بل على أن نعيد بناء قطاع أكثر قوة وصلابة، قادر على استعادة ثقة اللبنانيين والعرب والمستثمرين، وأن يعود قطاعاً رائداً في المنطقة كما كان دائماً». وأكد أن «يديّ ممدودتان اليوم إلى المصارف العربية، وإلى مؤسساتنا المالية العربية، وإلى كل من يؤمن بلبنان ودوره ومستقبله. نريد أن نرى الاستثمارات العربية تعود إلى لبنان، وأن تعود المصارف العربية إلى لعب دورها كشريك أساسي في الاقتصاد اللبناني، وأن نستعيد معاً تلك العلاقة التاريخية التي جعلت من بيروت مركزاً مالياً ومصرفياً وتجارياً مهماً في المنطقة». وختم حبيب: من هنا من اسطنبول من قلب تركيا العزيزة، أهدي «جائزة التمييز والإنجاز المصرفي العربي لعام ٢٠٢٦» إلى رئيس جمهورية لبنان العماد جوزف عون.