قد تتسبب بعض الأدوية الشائعة في التأثير على تركيز السائق وسرعة استجابته أثناء القيادة، حتى من دون ظهور علامات واضحة مثل النعاس. وبحسب موقع "gazeta.ru"، أوضح الدكتور أليكسي بانوف أن بعض العقاقير تؤثر في عمل الجهاز العصبي وتبطئ انتقال الإشارات، ما قد ينعكس على قدرة السائق على التصرف سريعاً في المواقف المفاجئة. وبيّن أن مضادات الحساسية من الجيل الأول، المستخدمة لعلاج نزلات البرد والحساسية الموسمية، قد تخفض نشاط الجهاز العصبي المركزي، فيما يمكن أن يستمر الشعور بالخمول لعدة ساعات بعد تناول الحبوب المنومة ومضادات القلق. كما حذر من أن بعض مسكنات آلام المفاصل والظهر، إضافة إلى التخدير الموضعي المستخدم في علاج الأسنان، قد تؤثر في تقدير المسافات والتنسيق الحركي والقدرة على التركيز. ولفت بانوف إلى أن بعض أدوية البرد والحساسية التي لا تسبب النعاس قد تؤدي أيضاً إلى تشوش الرؤية وبطء تكيف العين مع تغير الإضاءة، ما يزيد مخاطر القيادة ليلاً. ودعا الخبير إلى تجنب القيادة بعد تناول هذه الأدوية أو الخضوع لبعض الإجراءات الطبية، والاعتماد بدلاً من ذلك على وسائل نقل أخرى أو الاستعانة بأحد المقربين.