خلف جملة واحدة في بيان أمني: «بنتيجة عمليات الرصد والاستقصاء»… شحنة يُسمح لها بالمرور تحت المراقبة. وضابط يعرف أن خطأً واحدًا قد يكشف العملية كلها. فتح الرئيس السابق لمكتب مكافحة المخدرات، العميد المتقاعد الدكتور عادل مشموشي، في «الملف 101» عبر «RED TV»، ملفًا يتجاوز السؤال التقليدي: من هو المخبر السري؟ كيف يدخل الأمن إلى قلب الشبكات الإجرامية… من دون أن تعرف الشبكة أن واحدًا منها يعمل ضدها؟ مشموشي، الذي تحدث عن شبكة كبيرة من المخبرين خلال السنوات التسع التي ترأس فيها مكتب مكافحة المخدرات، كشف جانبًا من عالم لا يظهر عادة في البيانات الأمنية: تجنيد المخبرين، اختبار المعلومات، زرع مصادر داخل الشبكات، التسليم المراقب، سرية العمليات، واحتمال تحوّل المخبر نفسه إلى «عميل مزدوج».لكن الخطر لا يبدأ فقط عندما يكذب المصدر.قد يبدأ عندما تكون المعلومة صحيحة… لكن الشخص الذي أعطاها يعمل في الاتجاهين.وقد يكفي تسريب موعد انطلاق دورية، أو الاشتباه بهاتف، أو خطأ صغير من عنصر لا يعرف الصورة كاملة… لإسقاط عملية جرى التحضير لها طوال أشهر.وفي واحدة من أخطر الوقائع التي استعادها مشموشي، تحدث عن شبكة بدأت خيوطها في لبنان، قبل أن يمتد التعاون الأمني إلى أجهزة أجنبية، وصولًا إلى ضبط طائرة في إسبانيا تحمل نحو طن من الكوكايين.كما كشف لماذا كان يخفي أحيانًا وجهة المهمة حتى عن بعض المشاركين فيها، ولماذا انسحب من عملية لملاحقة أحد كبار المطلوبين رغم وصول القوة إلى المكان، وماذا حدث في عملية أخرى عندما فوجئ عناصره بـ«عشرات مصادر إطلاق النار» باتجاههم.فكيف يُختار المخبر السري؟ لكن الخطر لا يبدأ فقط عندما يكذب المصدر. قد يبدأ عندما تكون المعلومة صحيحة… لكن الشخص الذي أعطاها يعمل في الاتجاهين. وقد يكفي تسريب موعد انطلاق دورية، أو الاشتباه بهاتف، أو خطأ صغير من عنصر لا يعرف الصورة كاملة… لإسقاط عملية جرى التحضير لها طوال أشهر. وفي واحدة من أخطر الوقائع التي استعادها مشموشي، تحدث عن شبكة بدأت خيوطها في لبنان، قبل أن يمتد التعاون الأمني إلى أجهزة أجنبية، وصولًا إلى ضبط طائرة في إسبانيا تحمل نحو طن من الكوكايين. كما كشف لماذا كان يخفي أحيانًا وجهة المهمة حتى عن بعض المشاركين فيها، ولماذا انسحب من عملية لملاحقة أحد كبار المطلوبين رغم وصول القوة إلى المكان، وماذا حدث في عملية أخرى عندما فوجئ عناصره بـ«عشرات مصادر إطلاق النار» باتجاههم. هل يمكن أن يكون من داخل الشبكة الإجرامية نفسها؟ كيف يعرف الضابط أنه يستخدم المخبر… لا أن المخبر هو الذي يستخدمه؟ متى يتحول المصدر إلى «عميل مزدوج»؟ لماذا تبقى بعض تفاصيل العملية مخفية حتى عن عناصر أمنيين مشاركين فيها؟ كيف تُختبر المعلومة قبل أن تتحول إلى مداهمة وتوقيف؟ وماذا يحدث عندما يبدأ تاجر خطير بالشك في الشخص المزروع إلى جانبه؟والأخطر…من يحمي المخبر بعدما تنتهي العملية وتعرف الشبكة أن أحدًا من داخلها كان عين الأمن عليها؟في العمل الأمني السري… من يحمي المخبر بعدما تنتهي العملية وتعرف الشبكة أن أحدًا من داخلها كان عين الأمن عليها؟ قد تحتاج الدولة إلى أشهر كي تزرع شخصًا داخل شبكة.