لبنان يُدخل قواعد جديدة لتركيب الألواح الشمسية. يتخذ لبنان خطوات جادة نحو الطاقة الشمسية، حيث يطرح قواعد جديدة ومُحدّثة لتركيب الألواح الشمسية لضمان سلامة الجميع. الأمر كله يتعلق بالتأكد من أن مستقبلنا المشرق هو أيضًا مستقبل آمن، مقدم لكم من لوفن بيروت! تُسلّط اللوائح الجديدة، المفصّلة في قرار المدير رقم 134، الضوء على تركيبات الألواح الشمسية ذات القدرة الإنتاجية التي تقل عن 1.5 ميجاوات. هذا يعني أنه إذا كنت تخطط لتسخير طاقة الشمس على نطاق أصغر، فهذه القواعد لك! إنها تغطي كل شيء بدءًا من الأوراق التي ستحتاجها وصولاً إلى عملية التركيب الفعلية وكيفية الإشراف عليها. إنها خطوة كبيرة نحو ضمان أن ازدهار الطاقة الخضراء في لبنان مبني على أسس متينة وآمنة. هل أنت مستعد للانتقال إلى الطاقة الشمسية؟ يجب أن يكون طلبك ممتازًا، بما في ذلك جميع المستندات المطلوبة مثل الخطط والتقارير الفنية، وكلها مُعدّة من قبل مهنيين مؤهلين. إذا كانت ملكيتك مساحة مشتركة، فقد تحتاج إلى موافقات إضافية للحصول على الضوء الأخضر. بمجرد التقديم، ستقوم البلدية المعنية أو القائمقام بمراجعة طلبك في غضون خمسة عشر يومًا. إذا التزموا الصمت، فاعتبره موافقة، ولكن إذا كانت هناك أي عقبات، فسوف يخبرونك بالسبب. لا تنسَ الرسوم البلدية، التي تستند إلى القانون الصادر بتاريخ 12 أغسطس 1988! مكان وضع الألواح الخاصة بك مهم! بالنسبة لتركيبات الأسطح، هناك حدود ارتفاع محددة: لا يمكن أن تتجاوز الألواح 40 سم فوق مستوى السطح الأخير في المباني التي يقل ارتفاعها عن 15 مترًا، ولا تزيد عن 45 سم في المباني التي يزيد ارتفاعها عن 15 مترًا. وهنا نقطة مهمة: لا يجوز إطلاقًا تركيب ألواح شمسية فوق أقفاص السلالم – فهي لا تُعتبر سطحًا أخيرًا! إذا كنت تفكر في التركيبات الأرضية، فيجب أن تبقى الألواح في حدود مترين من الأرض الطبيعية. تجاوز هذه الأبعاد يعني أن إعدادك قد يُعامل كمنشأة معدنية، ويخضع لقوانين بناء أكثر صرامة. لضمان أن كل شيء على ما يرام، يجب أن يشرف على أعمال التركيب المهندسون الإنشائيون والكهربائيون أو الكهروميكانيكيون الموقّعون. سيتأكد هؤلاء المحترفون من أن نظامك يلبي جميع متطلبات السلامة والمتطلبات الفنية. بمجرد الانتهاء من العمل، سيقدمون حتى شهادة تؤكد أن إعدادك الشمسي الجديد جاهز للاستخدام العمراني والفني. الأمر كله يتعلق بالتأكد من أن رحلتك الشمسية سلسة وآمنة وفعالة للغاية! المزيد: عودة إلى لبنان تحولت إلى لحظة فرح عفوية