وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ كثفت القوات الإسرائيلية هجماتها التي تستهدف المنازل والبنية التحتية المدنية في جنوب لبنان، كما قصفت بشكل منفصل محيط قرية "بيت جن" في ريف دمشق بجنوب سوريا. ووفقاً للوكالة الوطنية للإعلام (الرسمية في لبنان)، سُجل وقوع أكثر من 30 انفجاراً في بلدة المنصوري بجنوب لبنان، وذلك في الفترة الممتدة من وقت متأخر من يوم الجمعة وحتى يوم السبت، حيث طالت الغارات الإسرائيلية المنطقة. وتعرضت عدة منازل للدمار بعد أن ألقت طائرة مسيرة حاويات محملة بمواد شديدة الانفجار فوق البلدة. واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مناطق في أقضية صور والنبطية وبنت جبيل ومرجعيون بجنوب لبنان، بالتزامن مع تنفيذ القوات الإسرائيلية لعمليات تفجير وقصف مدفعي. وفي منطقة الخيام، أدى انفجار قوي إلى تحطم نوافذ المنازل في البلدات المجاورة، بينما ألقت طائرة مسيرة مواد متفجرة على مناطق سكنية، مما تسبب في اندلاع حريق. ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات محتملة جراء هجمات يوم السبت. كما تقدمت دبابات إسرائيلية نحو مناطق في جنوب لبنان تقع بالقرب من الحدود مع الأراضي التي تحتلها إسرائيل، في حين شنت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير وهجمات مدفعية استهدفت قرية أرنون ومنطقة مجرى وادي السلوقي. وأسفرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل ما يقرب من 4400 شخص وإصابة 12500 آخرين منذ الثاني من مارس/آذار، وذلك وفقاً للأرقام الرسمية اللبنانية. وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، تشمل أراضي تسيطر عليها منذ عقود وأخرى استولت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة. وفي سياق متصل بجنوب سوريا، قصفت القوات الإسرائيلية محيط "بيت جن" بقذيفة مدفعية سقطت في أرض زراعية غرب البلدة. وسبق للجيش الإسرائيلي أن استهدف "بيت جن" ومحيطها مراراً وتكراراً. ففي 22 أغسطس/آب، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق "بيت جن"، مما أدى إلى وقوع إصابات؛ وعقب ذلك، زارت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك الموقع لتقييم آثار الضربة. وفي تطور آخر وقع في وقت متأخر من يوم السبت، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على ممتلكات سكنية في بلدة "معارية" الواقعة في ريف درعا الغربي، دون توفر تفاصيل فورية حول وقوع إصابات أو أضرار. ومنذ سقوط حكومة الرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، شهدت مناطق جنوب سوريا العديد من عمليات التوغل والهجمات العسكرية الإسرائيلية.