لجنة حقوق الإنسان الإيرانية: العدوان الصهيوني على لبنان انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني اعتبرت "لجنة حقوق الإنسان الإيرانية" أن استمرار الاعتداءات العسكرية للكيان الصهيوني على لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، يمثل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وأضاف البيان، أن استمرار الهجمات على المدنيين يمثل انتهاكا صريحا للحق في الحياة والأمن والكرامة الإنسانية، ويتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية ومبدأ التناسب في النزاعات المسلحة. مؤكدا أن تكرار هذه الجرائم، إلى جانب غياب المساءلة الفعالة، يكشف عن نشوء حلقة خطيرة من الإفلات من العقاب. وحذّرت لجنة حقوق الإنسان الوطنية في بيانها من ازدواجية المعايير في التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدة أن حقوق الإنسان حق عالمي، وأن حياة المواطن اللبناني لا ينبغي أن تعتبر أقل قيمة من حياة الضحايا في سائر أنحاء العالم بسبب الجنسية أو الجغرافيا أو الاعتبارات السياسية. وفي هذا السياق، شدد البيان على أن تقاعس بعض مؤسسات حقوق الإنسان الدولية وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ إجراءات فعالة لوقف هذه الجرائم، قد شجّعا عمليا الكيان الصهيوني على مواصلة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأسهما في إضعاف مفهوم المساءلة الدولية. وختمت لجنة حقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانها بدعوة مجلس حقوق الإنسان، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، وسائر الآليات الدولية، إلى التخلي عن النهج الانتقائي والسياسي، واتخاذ إجراءات لوقف الهجمات على المدنيين فورا، وحماية حق الشعب اللبناني في الحياة، وتوثيق الجرائم المرتكبة ومتابعتها قانونيا، مؤكدة أن الحق في الحياة حق عالمي، وليس امتيازا خاضعا للجغرافيا والسياسة.