ربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقيت انتهاء الحرب مع إيران بانتخابات التجديد النصفي، مرجحاً أن يتوقف الصراع قبل موعدها أو مباشرة بعد انتهائها، في تقدير يضع مسار الحرب ضمن إطار زمني سياسي من دون الكشف عن تفاصيل خطة محددة لإنهائها. وقال ترامب إن "الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة"، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستخرج من الصراع في نهاية المطاف، في وقت تتجه الأنظار إلى فرص الانتقال من المواجهة العسكرية إلى المسار التفاوضي. أكد الرئيس الأميركي أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مضيفاً أنها تريد التوصل إلى صفقة "بأي ثمن". لكنه شدد، في المقابل، على أنه لن يوافق على اتفاق يراه سيئاً بالنسبة إلى واشنطن. مواطنتان تعبران احدى الساحات في طهران (أ ف ب) وجدد ترامب موقفه من البرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن طهران لن تحصل على سلاح نووي وأن الولايات المتحدة لن تسمح لها بذلك. ولم يوضح طبيعة الشروط التي يفترض أن يتضمنها الاتفاق المحتمل، أو ما إذا كانت اتصالات مباشرة أو غير مباشرة تجرى تمهيداً للمفاوضات. رسالة إلى زيلينسكي بشأن منشآت الوقود وفي ملف الحرب الروسية–الأوكرانية، وجّه ترامب رسالة مباشرة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، داعياً إياه إلى التوقف عن استهداف منشآت وقود الديزل داخل روسيا. واعتبر ترامب أن ضرب هذه المنشآت يلحق الضرر بالعالم، في إشارة إلى انعكاس الهجمات على إمدادات الطاقة والأسعار والأسواق الدولية. وقال إن على زيلينسكي القيام بأمر واحد، هو وقف استهداف منشآت الوقود الروسية. وتطرق ترامب إلى السباق التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، مؤكداً أن بلاده تتقدم على بكين في مجال الذكاء الاصطناعي. ورأى أن الدولة التي تنجح في تحقيق التفوق في هذا القطاع ستكون صاحبة الغلبة في نهاية المطاف. كما قال إن الصين عاملت الولايات المتحدة بإنصاف كبير خلال السنوات الأخيرة، في موقف يأتي بالتزامن مع استمرار المنافسة بين البلدين في مجالات التكنولوجيا والتجارة والنفوذ الاقتصادي. وفي الشأن الفنزويلي، رأى ترامب أن الانتخابات يمكن أن تجرى عندما تكون البلاد مستعدة لها. كما اعتبر أن الشعب الفنزويلي سعيد بما يجري، مشيراً إلى أن شركات النفط تدر على البلاد مليارات الدولارات. وتوزعت تصريحات الرئيس الأميركي بذلك على عدد من الملفات الدولية، إلا أن حديثه عن موعد محتمل لانتهاء حرب إيران بقي الأبرز، لما يحمله من إشارة إلى إمكان حدوث تحول في مسار المواجهة خلال الفترة المحيطة بانتخابات التجديد النصفي.