تتحوّل بعض رحلات الصيد في قرى عكّار، بعد انتهاء الصيادين من ممارسة هوايتهم، إلى مصدر إزعاج وتشويه للطبيعة، نتيجة ترك مخلفاتهم في الأراضي والمساحات الحرجية. وفي هذا السياق، حصل «ليبانون ديبايت» على صور التقطها أحد المواطنين في محلة الخرّابة في بلدة عيات في عكار، تُظهر انتشار عدد من عبوات المياه وعلب الطعام والنفايات، إضافة إلى مخلفات الخرطوش، في المكان الذي يرتاده بعض هواة الصيد. ويأتي هذا المشهد في وقت تستقبل فيه قرى عكّار العديد من هواة الصيد من مختلف المناطق، وسط دعوات إلى احترام طبيعة المنطقة والحفاظ على نظافة أراضيها، خصوصاً أن هذه المساحات تشكّل جزءاً أساسياً من ثروة عكّار الطبيعية. فممارسة هواية الصيد لا تبرّر ترك النفايات والمخلفات في المكان، والحفاظ على الطبيعة مسؤولية تقع على عاتق كل من يقصدها، سواء من أبناء المنطقة أو من زوارها. ويبقى المطلوب من الصيادين أن تكون هوايتهم مترافقة مع الحد الأدنى من المسؤولية البيئية، وأن يغادروا الأماكن التي يقصدونها من دون ترك أي أثر يسيء إلى جمالها ونظافتها.