صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بلاغ أعلنت فيه أن شعبة المعلومات تمكّنت من توقيف أحد أفراد عصابة يُشتبه في تنفيذها سلسلة عمليات سرقة طالت محال ومتاجر في مناطق عدة من بيروت وجبل لبنان، بعدما اعتمد أفرادها أسلوب الكسر والخلع والاستيلاء على الخزنات الحديدية. وأوضحت المديرية أن عمليات السرقة تكاثرت في الآونة الأخيرة ونفذها أشخاص ملثّمون مجهولو الهوية، ما دفع القطعات المختصة في شعبة المعلومات إلى تكثيف تحرياتها وإجراءاتها الميدانية لكشف أفراد العصابة، ولا سيما بعد تداول مقطع مصوّر عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوثّق إحدى العمليات في الحازمية. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكنت الشعبة من تحديد هوية عدد من أفراد العصابة، من بينهم المدعو "م. ش."، مواليد 1996، لبناني، وهو من أصحاب السوابق في قضايا السرقة. وفي 22 آب 2026، وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدته إحدى دوريات شعبة المعلومات في محلة اللبوة وتمكنت من توقيفه على متن سيارة من نوع "داسيا"، كانت مثبتة عليها لوحة تسجيل واحدة، فجرى ضبط السيارة وحجزها عدليًا. وبحسب البلاغ، أسفر تفتيشه والسيارة عن ضبط مسدس حربي مع ممشط و13 طلقة صالحة للاستعمال. وخلال التحقيق، اعترف الموقوف، وفق قوى الأمن، بمشاركته مع آخرين في تنفيذ عدد من عمليات سرقة الخزنات الحديدية من داخل المحال والمتاجر عبر الكسر والخلع، مستخدمين عدة سيارات، بينها "غولف" سوداء و"هوندا" رمادية و"فان" أبيض. وشملت العمليات، بحسب اعترافاته، مناطق الحازمية والدكوانة وطريق المطار والأوزاعي والروشة والحدث والشياح وكورنيش المزرعة، فيما أشار إلى أن أحد شركائه نفذ أيضًا عمليات سرقة بواسطة سيارة "الهوندا" في صيدا ومحيطها. كما أفاد بأن المسدس الحربي المضبوط بحوزته اشتراه من أحد الأشخاص في منطقة عرسال. وبناء على إشارة القضاء المختص، اتُّخذت الإجراءات القانونية بحق الموقوف وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، فيما أكدت قوى الأمن أن العمل لا يزال جاريًا لتوقيف باقي أفراد العصابة. وتأتي العملية في إطار ملاحقة قوى الأمن الداخلي للشبكات التي تعتمد أساليب الكسر والخلع في استهداف المحال التجارية، بعد تسجيل سلسلة حوادث مماثلة في أكثر من منطقة خلال الفترة الأخيرة.