حددت شركة سير الوطنية للسيارات، أول علامة سعودية لصناعة السيارات ومعدات التكنولوجيا الأصلية، يوم 21 أيلول/سبتمبر موعداً لإطلاق أولى سياراتها الكهربائية الرائدة، في حفل عالمي يشمل فئتي السيدان والدفع الرباعي. يأتي الإعلان بعد سنوات من التحضير بدأت منذ تأسيس الشركة عام 2022، لتتحول من مشروع ناشئ إلى واحدة من أبرز التجارب الصناعية في المملكة. قال الرئيس التنفيذي للشركة جيمس ديلوكا إن عام 2026 كان "عام سير" على حد وصفه، مضيفاً أن تحديد موعد الإطلاق يتوج رحلة بدأت بمراحل التصميم والهندسة المتقدمة، وصولاً إلى بناء منشأة تصنيع وصفها بأنها من الأكثر تقدماً عالمياً، أُنجزت في وقت قياسي. تأسست سير كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة فوكسكون، لتصبح الجهة الوحيدة في المملكة المسؤولة عن تصميم السيارات وهندستها واختبارها وتصنيعها، إلى جانب البيع وخدمات ما بعد البيع. حسب بيانات الشركة، نما فريق العمل خلال أربع سنوات فقط من 20 موظفاً إلى 2300 موظف، فيما أبرمت الشركة شراكات مع أسماء عالمية بينها بي إم دبليو وهيونداي ترانسيس وريماك وسيمنز وسابيلت وإيزوكليما وشولر ودوور وإكس واي جي وليير وبنتلر وفانغشين وشينيونغ وجاي فيس. ضمت قائمة شركائها المحليين أيضاً مجموعة الزامل ومجموعة عبد اللطيف جميل وأبيكو (مجموعة شركات بالبيد). تستهدف هذه الشراكات رفع نسبة المحتوى المحلي إلى 45% بحلول عام 2034. ماذا يعني هذا الإطلاق للاقتصاد السعودي؟ تندرج خطوة سير ضمن التوجه الحكومي لبناء قطاع صناعي متقدم يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030. بحسب تقديرات الشركة، يُتوقع أن تسهم في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 30 مليار ريال سعودي (8 مليارات دولار)، إلى جانب تحسين الميزان التجاري بما يقارب 80 مليار ريال سعودي (21 مليار دولار). تراهن الشركة أيضاً على توفير نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، على أن يشغل السعوديون 80% من الوظائف المباشرة. تربط سير مسارها الصناعي أيضاً بمبادرة السعودية الخضراء، التي تستهدف الوصول إلى الحياد الصفري في المملكة بحلول عام 2060، لتضع بذلك موعد 21 سبتمبر في سياق أوسع يتجاوز إطلاق منتج جديد إلى ملف اقتصادي وبيئي متكامل. حددت سير يوم 21 أيلول/سبتمبر موعداً لإطلاق أول سياراتها الكهربائية بفئتي السيدان والدفع الرباعي. تأسست الشركة عام 2022 كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وفوكسكون. نما عدد موظفي الشركة من 20 إلى 2300 موظف خلال أربع سنوات. تستهدف الشركة رفع نسبة المحتوى المحلي إلى 45% بحلول عام 2034. تتوقع سير مساهمة تصل إلى 30 مليار ريال سعودي (8 مليارات دولار) في الناتج المحلي الإجمالي.