واشنطن دفنت "المشروع الكردي" في سورية... ارتفاع حصيلة الوفيات الفجائية لقادة "الفصائل" هل بدأت فعلًا "السلطة" الراهنة في دمشق تنفيذ الأوامر الأميركية لجهة "مكافحة الإرهاب والتطرف الديني"، أي تنظيم "داعش" والمتطرفين المنضوين تحت لواء هذه السلطة، وذلك وفقًا لمعايير الإدارة الأميركية؟ يرى مرجع سياسي سوري أن "السلطة المذكورة باشرت في تنفيذ الأوامر الأميركية، لكن بوتيرة بطيئة، لأن هذا الملف معقد جدًا، على اعتبار أن الفصائل التي تصنّفها واشنطن على أنها متطرفة باتت جزءًا أساسيًا من تركيبة السلطة السورية، لذا يصعب عليها التخلص من هذه الفصائل بسهولة"، بحسب رأي المرجع. ويلفت إلى أن "هناك مقترحًا لدى هذه السلطة يفضي إلى إعفاء بعض قادة الفصائل المتطرفة من مسؤولياتهم العسكرية والأمنية ونقلهم إلى مواقع إدارية، لإبعادهم عن الشأن الميداني والسلاح، وقد دخل هذا المقترح حيّز التنفيذ"، بحسب المعلومات التي في حوزة المرجع نفسه. غير أن مصادر سياسية سورية عليمة تنفي حصول مناقلات لقادة الفصائل من مواقعهم العسكرية والأمنية إلى الإدارات المدنية وسواها حتى الساعة، وتلفت إلى أن "بعض الإشاعات تطاول بعض مسؤولي السلطة المذكورة، كإعفاء وزير دفاعها مرهف أبو قصرة من مهمته وإبعاده عن المشهد السياسي، غير أن الاستقبال الذي أقيم له لدى زيارته معرض دمشق الدولي في الايام الفائتة أسهم في دحض هذه الإشاعات، على سبيل المثال لا الحصر". لكن تستغرب هذه المصادر ارتفاع حصيلة الوفيات الفجائية لقادة الفصائل المذكورة في المرحلة الراهنة، سواء بأزمة قلبية أو جلطة دماغية أو حوادث سير وما شابه، "وهذا ليس سرًا"، على حد قول المصادر. وفي السياق ذاته، يعرب مرجع سياسي عربي مخضرم عن تخوفه من انفجار في الشارع بين "سلطة" دمشق الراهنة ومن تصنّفهم واشنطن "إرهابيين" و"متطرفين"، في حال خضعت السلطة المذكورة للإملاءات الأميركية بالكامل، إذ سيعمد المتطرفون عندها إلى مواجهة كل من ينوي التخلص منهم، خصوصًا أنهم "يشكلون عمودًا فقريًا لهذه السلطة المنبثقة أصلًا من جبهة النصرة لأهل الشام في تنظيم القاعدة وبعض أخواتها". ويسأل: "هل من السهل استئصال العمود الفقري من الجسم"؟ ويؤكد المرجع أن "السلطة السورية الراهنة ستخضع في نهاية الأمر لتعليمات الإدارة الأميركية التي تدعم بدورها هذه السلطة، وآخر جرعة دعم - وليست الأخيرة - التي قدّمتها واشنطن لدمشق هي دفن المشروع الكردي في سورية برمته لمصلحة السلطة المذكورة"، على حد تعبيره. وفي الصدد، يوافق مصدر متابع لوضع الأكراد في البلاد السورية على عبارة "دفن المشروع الكردي" الواردة آنفًا، ويؤكد أن "هذه السلطة بدأت بعملية دمج قوات سوريا الديمقراطية - قسد في صفوف القوات المسلحة التابعة للسلطة المذكورة، تمهيدًا لإعادة انتشار مسلحي قسد على مختلف الأراضي السورية". ويتوقع المصدر إنهاء الحالة الراهنة في محافظة السويداء في الجنوب السوري، وبالتالي عودة السويداء إلى كنف هذه السلطة، وحلّ ما يعرف بـ"الحرس الوطني" للمحافظة أو دمج هذا الفصيل المسلح في قوات "السلطة" الراهنة بدعم أميركي أيضًا. ويكشف المصدر أن "ملف الحال الراهن في جبل العرب وُضع على طاولة البحث الأميركية، غير أن سورية لا تشكل أولوية اليوم بالنسبة للولايات المتحدة، التي تخوض بدورها و'إسرائيل' حربًا على الجمهورية الإسلامية في إيران وحلفائها في المنطقة، وسورية اليوم باتت خارج الصراع، بعدما خرجت من محور المقاومة إثر سقوط الدولة فيها في الثامن من كانون الأول 2024، فلا ريب أن الأولوية الأميركية راهنًا هي الحرب على إيران"، يختم المصدر. العراق يعلن استئناف التجارة في منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران يوم الإثنين روما 8: مُفاوضات بين ضغط أميركي وحسابات نتنياهو الإنتخابيّة (الديار) تتمة ترحيل جوانب عدة عالقة في الوضع الميداني الجنوبي إلى... (النهار) تتمة واشنطن تُحدّد نوافذ زمنية جديدة لعبور «هرمز» تحت حمايتها (الشرق الأوسط) تتمة عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: - نؤكد استمرار العبور لكل السفن ما عدا السفن التي صرحت القوات المسلحة بعدم مرورها حتى يرفع الحظر والحصار - نؤكد أن أي حماقة تُرتكب ضد بلدنا ستواجَه حتى لو امتد الأثر عالمياً - نذكّر أن المنطقة على صفيح ساخن ومن يريد أن يشعل النار عليه أن يتحمل النتائج روما 8: مُفاوضات بين ضغط أميركي وحسابات نتنياهو الإنتخابيّة ترحيل جوانب عدة عالقة في الوضع الميداني الجنوبي إلى... الجيش: الحاجة إلى تطويع تلامذة ضباط... إليكم الشروط المطلوبة اقتراح لافت من إيلي أسود حول الظهور الإعلامي للضباط المتقاعدين! وديع عقل يردّ على ملحم رياشي: الشتائم لا تلغي قرار ديوان المحاسبة قصف طاهر يلقي بظلاله على زيارة عون للنبطية وسط ملاحظات متزايدة لاداء الحزب قطع الط