شدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على أن بلاده لن تسمح باستخدام أراضيها في صراعات الآخرين أو للاعتداء على دول الجوار، مؤكداً أن أي محاولة للعبث بأمن العراق ستواجه بوحدة شعبه وحكومته وقواته المسلحة. وجاء موقف الزيدي خلال حفل تخرج طلبة كلية الشرطة، حيث أكد التزام الحكومة بدعم المؤسسات الأمنية وتطويرها، مشيراً إلى أن الخريجين يبدأون خدمتهم "في ظرف دقيق وحساس"، يتطلب استكمال السيادة ومحاربة الفساد وترسيخ السلم الأهلي. في موازاة ذلك، بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي الهجوم الذي استهدف السعودية، والإجراءات التي اتخذتها بغداد، بينها إغلاق عدد من المنافذ الحدودية. كما ناقشا عمل اللجنة المشتركة المكلفة التحقيق في ملابسات الهجوم. وكانت السعودية قد أعلنت أن هجمات انطلقت من العراق واستهدفت، الخميس، خط أنابيب "شرق-غرب". وأقر العراق بانطلاقها من محافظة ميسان، فيما أفاد مصدران أمنيان لوكالة "فرانس برس" بالعثور على منصات لإطلاق طائرات مسيّرة في منطقة الطيب قرب الحدود الإيرانية. وقررت بغداد تعليق الرحلات الجوية بين مطار البصرة وإيران حتى إشعار آخر، وإغلاق منافذ الشلامجة والشيب وزرباطية والمنذرية أمام حركة المسافرين والبضائع. في المقابل، بقيت منافذ حاج عمران وباشماخ وبرويزخان، الخاضعة لسيطرة حكومة إقليم كردستان، مفتوحة.