حذّر النائب جميل السيّد من تداعيات المسار السياسي القائم في لبنان، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحتاج، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول، إلى تحقيق ما وصفه بـ"انتصار عسكري أو سياسي"، وأن جبهة لبنان تشكّل جزءًا أساسيًا من حساباته. وقال السيّد، في منشور عبر منصة "إكس": "لبنان الدولة أعطاه كل شيء في المفاوضات المباشرة وفي اتفاق الإطار، فطارت الضمانات واستباح الجنوب، واليوم يصرّ على سلاح المقاومة". وأضاف أنه إذا كان هذا هو الحل الذي "يتحمس له أركان دولتنا اليوم في السر والعلن"، فعليهم، وفق تعبيره، النظر إلى ما تفعله إسرائيل في سوريا الجديدة "المحايدة"، وما تفعله مع محمود عباس، الذي قال إنه "جرّد المقاومة عنده وفتح تنسيقًا أمنيًا مع إسرائيل ضدها على مدى سنوات". واعتبر السيّد أن عباس "يخسر الضفة اليوم، ولن يبقى له منها سوى الكرسي الجالس عليه في رام الله". وختم بالقول: "نصيحتي مجددًا، اذهبوا إلى الحل الذي اقترحته هنا منذ يومين قبل أن لا يعود ينفع الندم".