كشف الجيش اللبناني، اليوم السبت، تفاصيل عملية توقيف سليمان هلال الأسد في منطقة بعلبك شرق لبنان، برفقة نجل نوح زعيتر، الذي يوصف ب "بارون المخدرات"، مشيراً إلى أن ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد ضبط داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية، وبحوزته أسلحة. وأوضح الجيش في منشور على منصة "إكس"، أن دورية من مديرية المخابرات أوقفت ابن نوح زعيتر، المطلوب بقضية اتجار بالمخدرات، والسوري سليمان الأسد لوجوده داخل لبنان من دون أوراق ثبوتية، إضافة إلى المواطن (ف.ز.). كما عثرت الدورية بحوزة الموقوفين على أسلحة وذخائر حربية، وكمية من حشيشة الكيف، وأعتدة عسكرية، وفق بيان الجيش. وسليمان الأسد ارتبط اسمه بقتل العميد في النظام السابق حسان الشيخ أمام زوجته وأطفاله في اللاذقية يوم 7 أغسطس 2015، إثر خلاف مروري. فيما حكم عليه عام 2016 بالسجن 20 سنة، لكنه خرج بعد 4 سنوات دون معرفة التفاصيل وتوارى عن الأنظار. أما خلفية النفوذ الذي ارتبط باسم سليمان فتعود إلى والده هلال الأسد، الذي كان يعد من أبرز الشخصيات المسلحة التابعة للنظام في اللاذقية، إذ كان يتولى قيادة "الدفاع الوطني" في المحافظة، قبل مقتله عام 2014، خلال معارك مع فصائل المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي. وكانت مصادر "العربية/الحدث"، أفادت أمس الجمعة، بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية نفذت مداهمة لأحد مستودعات المخدرات في منطقة البقاع، وأسفرت العملية عن توقيف عدد من الأشخاص، بينهم سليمان هلال الأسد. كما أضافت المصادر أن الجانب السوري طلب من لبنان تسليم قريب الأسد، على خلفية اتهامات بتورطه في جرائم قتل وتهريب مخدرات في سوريا. أتى هذا التوقيف فيما كثفت الأجهزة الأمنية اللبنانية مؤخراً ملاحقاتها بحق ضباط سابقين في النظام السوري السابق فروا إلى لبنان.