أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحاً على فكرة تصنيع السيارات الصينيّة الكهربائيّة داخل الولايات المتحدة، بشرط أن تعتمد على العمّال الأميركيّة، مع إبقاء الحظر القائم فعلياً على استيراد السيارات من الصين. وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، أفاد ترامب بأن إدارته لا تسمح للسيارات المصنوعة في الصين بدخول الولايات المتحدة، "ولم تفعل ذلك قط"، مذكراً بأن السوق الأميركيّة كانت "ستغرق بهذه السيارات" لولا القيود التي فرضتها إدارته. وتابع ترامب، "إذا أرادت الصين أن تأتي وتفتتح مصنعاً لإنتاج سياراتها هنا، فلا مانع لدي، فاليابان تفعل ذلك". وأضاف ترامب، "ما لا أريده هو تُصنّع تلك السيارات (الصينيّة) في المكسيك بكلفة منخفضة، ثم تُشحن عبر الحدود، هذا لن يحدث". ومن المعلوم أن حصّة الصين في سوق السيارات الكهربائيّة أخذت بالتوسّع خلال السنوات الماضيّة، فيما بدأت هذه السيارات بالظهور داخل أسواق كندا والمكسيك، وهو ما أثار مخاوف مسؤولي الشركات الأميركيّة من اختراق هذه الشركات السوق الأميركي. وفي الوقت الراهن، يتم إقصاء السيارات الصينيّة فعلياً من السوق الأميركيّة، عبر الرسوم الجمركيّة المرتفعة، بالإضافة إلى الحظر الذي تفرضه وزارة التجارة الأميركيّة لأسباب مرتبطة بالأمن القومي. غير أنّ الطرح الذي يتحدّث عنه ترامب سيسمح بمنافسة الشركات الصينيّة للشركات الأميركيّة، داخل الولايات المتحدة، إنما بعد إنشاء مصانع صينيّة جديدة داخل الولايات المتحدة، وهو ما يخدم أهداف إدارة ترامب التي تسعى لتوسيع سوق العمالة الأميركي في القطاع الصناعي.