استهداف تلة "علي الطاهر" يمثل تدمير "ارتكاز القوة الأول" لحزب الله قبل جبل الريحان، وفق ما أكده مصدر عسكري لـ "ريد تي في". العملية تحمل رسالة مباشرة إلى جبل الريحان الذي قد يكون الهدف التالي، نظراً لطبيعته الجغرافية وتحصيناته المشابهة، وفق المصدر نفسه. من قلعة الشقيف إلى "علي الطاهر" وصولاً إلى جبل الريحان، نقاط استراتيجية تحكم قبضة الجنوب. واليوم، يتصدر المشهد جبل الريحان بارتفاعه الذي يصل إلى 1300 متر، وموقعه الذي يتوسط عقدة حساسة الأكثر من المرتفعات الجنوبية.وفق الرواية الإسرائيلية قيادة الحزب وجهت اتصالات "استغاثة" لطهران في أثناء معركة علي الطاهر، مطالبة بالتدخل من دون تلقي الاستجابة المأمولة. في المقابل، يميّز مصدر عسكري لـ "ريد تي في" بين القدرة العسكرية الإيرانية والإرادة السياسية؛ مرجحاً ألا تصمد القدرات بمستواها الحالي لأكثر من 6 أشهر، في ظل تراجع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بينما قد تستمر الإرادة السياسية لفترة أطول.المصدر العسكري أشار عبر "ريد تي في" إلى البُعد الانتخابي للضربة خدمةً لنتنياهو. ورغم إعلان تل أبيب إقامة "المنطقة الأمنية"، يثبت الميدان أن الجيش الإسرائيلي لن يتوقف ما دام يملك قدرة التوسع... في فصل جديد من لعبة نفوذ كبرى لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد. وفق الرواية الإسرائيلية قيادة الحزب وجهت اتصالات "استغاثة" لطهران في أثناء معركة علي الطاهر، مطالبة بالتدخل من دون تلقي الاستجابة المأمولة. في المقابل، يميّز مصدر عسكري لـ "ريد تي في" بين القدرة العسكرية الإيرانية والإرادة السياسية؛ مرجحاً ألا تصمد القدرات بمستواها الحالي لأكثر من 6 أشهر، في ظل تراجع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بينما قد تستمر الإرادة السياسية لفترة أطول. المصدر العسكري أشار عبر "ريد تي في" إلى البُعد الانتخابي للضربة خدمةً لنتنياهو. ورغم إعلان تل أبيب إقامة "المنطقة الأمنية"، يثبت الميدان أن الجيش الإسرائيلي لن يتوقف ما دام يملك قدرة التوسع... في فصل جديد من لعبة نفوذ كبرى لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.