وطن للأنباء: واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تصعيد اعتداءاته على بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان، عبر التفجيرات والقصف المدفعي، وسط تأكيد لبناني على التمسك بانسحاب قوات الاحتلال وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار. وخلال الساعات الماضية، نفذ الاحتلال عمليات تفجير في بلدتي عيناثا والطيبة، في قضائي بنت جبيل ومرجعيون، فيما استهدفت عملية تفجير واسعة عدداً من المنازل في منطقة المنصوري بقضاء صور. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية غالونات تحتوي على مواد شديدة الانفجار على بلدة المنصوري، بالتزامن مع تعرض المنطقة لقصف مدفعي. وفي ظل التصعيد، وصل الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى مدينة النبطية في زيارة غير معلنة، برفقة قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش اللبناني. وقال عون، خلال وجوده في السراي الحكومي بالنبطية، إن "الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين والإعمار ثوابت وطنية نتعهّد بتنفيذها"، مؤكداً أنه "لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي". وفي السياق، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن المحادثات بين لبنان و"إسرائيل"، التي كان من المقرر عقدها في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع المقبل، جرى تأجيلها إلى تشرين الأول/أكتوبر المقبل. وأضاف الموقع، أمس الجمعة، أن سفيري لبنان و"إسرائيل" لدى الولايات المتحدة من المقرر أن يلتقيا في واشنطن.