في ظل تصعيد إقليمي متسارع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تتراجع أزمة قطاع غزة إلى هامش الاهتمام الدولي، رغم تفاقم أوضاعه الإنسانية والاقتصادية. وبين انشغال القوى الكبرى بملفات الصراع الأوسع، يواجه القطاع واقعا أكثر تعقيدا، مع تعثر مسارات التهدئة، واستمرار الضغوط، ما ينذر بتداعيات قد تتجاوز حدود غزة إلى الإقليم بأكمله.