توفي الشاب بشار إبراهيم حسين الأيوبي، صباح اليوم السبت، متأثراً بالجروح الخطرة التي أُصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار أمام منزله في بلدة برسا بقضاء الكورة، في 25 آب الماضي. وكان مراسل «ليبانون ديبايت» قد أفاد يوم وقوع الحادثة بأن مجهولين أطلقوا النار باتجاه الأيوبي، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة. ونُقل الأيوبي إلى مستشفى ألبير هيكل في الكورة، حيث أُدخل بحالة حرجة وخضع للعلاج طوال 18 يوماً، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم متأثراً بإصابته. وكانت دورية من الجيش اللبناني وعناصر من مخابرات الجيش قد حضرت إلى مكان الحادثة، وفرضت طوقاً أمنياً وباشرت التحقيقات لكشف ملابساتها وتحديد هوية مطلقي النار ودوافعهم. وبوفاة الأيوبي، يتحول ملف إطلاق النار إلى جريمة قتل، فيما تتجه الأنظار إلى ما ستكشفه التحقيقات بشأن خلفيات الجريمة والمتورطين فيها. ومن المقرر أن يُشيّع الأيوبي عقب صلاة ظهر اليوم السبت في مسجد صلاح الدين الأيوبي، على أن يوارى الثرى في مدافن البلدة. وبرز في ورقة النعوة إعلان عائلة المغدور اعتذارها عن تقبّل واجب العزاء، من دون توضيح الأسباب، في خطوة لافتة تأتي في ظل استمرار التحقيقات الأمنية في الجريمة.