أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعمل على تذليل العقبات التي تعترض انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة "بريكس"، مشدداً على الأهمية السياسية والاقتصادية المتزايدة للقمة، ولا سيما في ما يتعلق بتوسيع استخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية. وقال عراقجي، خلال فعاليات اليوم الثاني من قمة "بريكس"، إن القمة تمثل محطة سياسية واقتصادية مهمة، مشيراً إلى أن اجتماع مجلس أعمال المجموعة شهد طرح ملفات أساسية من جانب رؤساء الهند وروسيا وإيران، وفي مقدمتها مسألة استخدام العملات المحلية في التعاملات التجارية. وأوضح أن هذا الملف يحظى باهتمام دولي واسع، في ظل النقاش المتزايد حول آليات التبادل التجاري والمالي بين دول المجموعة. وأشار عراقجي إلى أن القمة تتضمن سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، لافتاً إلى عقد لقاء ثنائي وصفه بـ"المثمر" مع الجانب الهندي، على أن تتواصل اللقاءات مع ماليزيا وإثيوبيا. ووصف إثيوبيا بأنها تشكل ثقلاً مهماً في القارة الأفريقية، موضحاً أن اللقاءات تناولت ملفات ثنائية وإقليمية عدة. وأضاف أن مجمل المشاركات والاتصالات تعكس، بحسب تعبيره، نمواً مستمراً في علاقات إيران مع الدول الإسلامية ودول المنطقة. وفي ما يتعلق ببنك التنمية الجديد التابع لـ"بريكس"، جدد عراقجي التأكيد أن طهران تواصل جهودها لإزالة العقبات التي تحول دون استكمال انضمامها إلى البنك. وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تسعى فيه إيران إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والمالي داخل مجموعة "بريكس"، بالتوازي مع دفع دول المجموعة نحو توسيع التعاون التجاري واستخدام العملات الوطنية في المبادلات.