بيان صحفي - علي الطاهر: الثمن الذي يدفعه جنوب لبنان مقابل حرب الحزب لم تكن الانفجارات الهائلة التي هزّت جنوب لبنان في محيط تلة علي الطاهر مجرد فصل جديد في دوامة العنف التي تكاد لا تنتهي في البلاد. فقد كانت قوة الارتجاجات كافية لتُسجّل كهزة أرضية تراوحت قوتها بين نحو 4.1 و4.2 درجات، في مشهد يعكس حجم القوة التدميرية التي تُستخدم على الأراضي اللبنانية. لكن خلف العناوين، تبقى القصة الحقيقية هي الثمن الذي يدفعه اللبنانيون العاديون. مرة جديدة، يجد أبناء جنوب لبنان أنفسهم أمام تداعيات لا يملكون قرارها. منازل تتضرر أو تُدمّر، عائلات تُهجّر، طرق وبلدات تتحول إلى مساحات مفتوحة أمام العمليات العسكرية، وأطفال يكبرون على وقع الانفجارات بدل أن يعيشوا الحد الأدنى من الأمان والحياة الطبيعية التي يستحقها كل بيت لبناني. وهنا لا بد من طرح السؤال الأساسي: إلى متى يستطيع لبنان أن يستمر في دفع ثمن حرب لم يخترها؟ لطالما قدّم حزب الله سلاحه وبنيته العسكرية باعتبارهما ضرورة لحماية لبنان. لكن ما جرى في علي الطاهر يقدم صورة مختلفة تمامًا وأكثر قسوة. فقد تحولت التلة، بحسب الرواية الإسرائيلية وتقارير دولية، إلى موقع لبنية عسكرية واسعة تحت الأرض، شملت أنفاقًا ومنشآت مرتبطة بالسلاح. كما استمرت المواجهات في محيطها حتى بعد إطار وقف إطلاق النار الذي أُعلن في حزيران. والنتيجة باتت مؤلمة وواضحة: الاستراتيجية العسكرية لحزب الله منحت إسرائيل، في الوقت نفسه، الذريعة والفرصة لمواصلة ضرب الأراضي اللبنانية. في كل مرة يحتفظ فيها حزب الله ببنية عسكرية مستقلة عن سلطة الدولة اللبنانية، يبقى لبنان مكشوفًا. كل صاروخ، وكل طائرة مسيّرة، وكل نفق أو موقع عسكري يتحول إلى هدف محتمل. وحين تكون هذه الأهداف داخل القرى والبيئات اللبنانية أو في محيطها، يكون المدنيون اللبنانيون هم من يدفع الثمن في النهاية. فإذا استمر حزب الله في الاحتفاظ بسلاحه ومواقعه وبنيته التحتية العسكرية خارج سيطرة الدولة اللبنانية، ستستمر الحلقة نفسها: يتحرك حزب الله، ترد إسرائيل، وتدفع العائلات اللبنانية الثمن. لا يمكن أن يبقى جنوب لبنان ساحة حرب دائمة لحزب الله أو لإيران أو لإسرائيل أو لأي طرف آخر. لبنان يحتاج إلى سلطة واحدة، وحكومة واحدة، وجيش واحد، وقوة دفاع شرعية واحدة تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. فالسيادة لا يمكن أن تكون مجتزأة، والأمن القومي لا يمكن أن يكون ملكًا لحزب. أهل الجنوب يستحقون شيئًا مختلفًا جذريًا عما فُرض عليهم طوال السنوات الماضية: أمنًا بدل الخوف، وإعمارًا بدل الدمار، ومدارس بدل الملاجئ والأنفاق، ومستقبلًا بدل حرب جديدة. لذلك، يجب ألا تُذكر علي الطاهر بوصفها مجرد ساحة مواجهة أخرى، بل بوصفها إنذارًا جديدًا. إذا لم يستعد لبنان حصرية القوة، ولم يضع دفاعه الوطني بالكامل في يد الدولة اللبنانية، فلا يوجد ما يدعو إلى الاعتقاد بأن هذه الدائرة ستنتهي. ومرة أخرى، سيكون المواطن اللبناني العادي هو من يدفع الثمن الأكبر. ابو زيد عن الاباتي نعمان: نودّع قامة حملت الإيمان رسالة والوطن أمانة تتمة اعلامية معروفة تعاتب ممثلة شهيرة بسبب فنان شهير! تتمة النزوح يستنزف الجنوبيين ومدّخراتهم: لا أحد يسأل عنهم! (المدن) تتمة الرئيس جوزاف عون أنهى زيارته إلى زوطر الغربية بعد تفقد وحدات الجيش المنتشرة وزيارة كنيسة دير سيدة البشارة النزوح يستنزف الجنوبيين ومدّخراتهم: لا أحد يسأل عنهم! باسيل من زحلة: أنبّه من خطر اجتماعي قادم وسنبقى جسر التواصل بين جميع اللبنانيين... انتظرونا الأسبوع المقبل في جلسة المساءلة ارتفاع الأصوات المعارضة لقرار وزيرة التربية بدمج عدد من الثانويات الرسمية باريس تعلّق أهمّية قصوى على مؤتمر دعم الجيش اللبناني "البناء": الاحتلال فجّر جزءاً من تلة علي الطاهر من جهة كفرتبنيت بالصور-2 عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر (بعدسة الزميل جورج فغالي) بالصور- عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر (بعدسة الزميل جورج فغالي) الرهبنة اللبنانية المارونية نعت الأباتي بولس نعمان... إليكم تفاصيل الجنازة والتعازي