لبّى رئيس الجمهورية جوزف عون نداء أهالي النبطية وجوارها عقب التصعيد الإسرائيلي في المنطقة، فتوجّه صباح اليوم بزيارة مفاجئة إلى المدينة برفقة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل. ووصل عون إلى السرايا الحكومية في النبطية وسط إجراءات أمنية مشدّدة وانتشار للجيش اللبناني، الذي باشر تمركزه في أحياء النبطية منذ يومَين ضمن خطة انتشار الجيش في جنوب لبنان. وكان عون قال خلال جلسة مجلس الوزارء في قصر بعبدا الخميس: "وصلتنا نداءات أهلنا في النبطية وصور وعربصاليم، وأريد أن أتوجه اليهم بالقول: لقد أصغينا الى نداءاتكم، ونحن الى جانبكم، ولا يمكننا قطعاً ان نكون بعيدين عنكم. كما لا يمكننا الا ان نبذل أقصى الجهود لنبقى الى جانبكم ومساعدتكم، وتأمين كل مقومات صمودكم قدر المستطاع". كما أكد أنّه "آن الآوان لكي تعود الدولة إلى الجنوب، وهذه مسؤوليتنا جميعاً وهذا واجبنا تجاه اهلنا، فالجنوب هو الجزء الأساس من لبنان، وعلى كل وزارة أن تُقدّم ما لديها لنؤكد وقوفنا الى جانب أهلنا من دون أي تقصير". وتأتي زيارة رئيس الجمهورية غير المعلنة، اليوم السبت، إلى النبطية، عقب يومَين من تفجير الجيش الإسرائيلي لأنفاق علي الطاهر، والذي أحدث هزة أرضية قُدّرت بـ4.1 درجات على مقياس ريختر ووصل صداه إلى الساحل اللبناني. "المنطقة الأمنيّة" تتّسع وتضيق... بعد تفجيرات علي الطّاهر! مرتفعات علي الطاهر قبل التفجير الإسرائيلي في 10 سبتمبر 2026 وبعده (أ ف ب).