فريق فيلم "Being Heumann" في العرض الافتتاحي في تورونتو (رويترز) افتتح فيلم "Being Heumann" للمخرجة سيان هيدر (Sian Heder)، الحائزة على "جائزة الأوسكار"، "مهرجان تورونتو السينمائي" بقصة مؤثرة عن كيفية تمكّن أشخاص من ذوي الإعاقة، بإرادة لا تُقهر وشجاعة وعزيمة، من تحقيق ما كان يبدو مستحيلا. ويروي الفيلم قصة جودي هيومان (Judy Heumann)، الناشطة الأميركية الراحلة المعروفة بلقب "أم حركة حقوق ذوي الإعاقة"، إذ قادت مجموعة من ذوي الهمم في نضالهم ضد التجاهل والتمييز، وهو نضال أفضى إلى أطول اعتصام داخل مبنى اتحادي في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية. وقالت هيدر لـ"رويترز" على السجادة الحمراء قبل العرض الأول للفيلم في المهرجان: "قادت مجموعة من 100 شخص من ذوي الإعاقة إلى مبنى اتحادي، وواصلت الاعتصام داخله حتى إقرار أول تشريع يتعلق بحقوق ذوي الإعاقة. إنها شخصية ينبغي للجميع أن يعرفها. أعتقد أن كل ما قامت به كان يهدف إلى جعل الأشخاص غير المرئيين مرئيين وتسليط الضوء عليهم، ليس فقط عبر لفت الانتباه إليهم، وإنما بإحداث تغيير كان صعب التحقيق نحو الشمول، وهذا ما نحاول القيام به هنا". وكانت هيدر قد فازت بجائزة "أوسكار أفضل سيناريو مقتبس" عام 2022 عن فيلمها "CODA"، الذي يتناول رحلة نضوج فتاة كانت العضو الوحيد القادر على السمع في أسرة من الصم. وقال الممثل دانييل دورانت (Daniel Durant)، الذي نال إشادة واسعة عن دوره في ذلك الفيلم، إنه اغتنم فرصة العمل مع هيدر مجددًا فور عرضها عليه. أما الممثلة البريطانية روث ماديلي (Ruth Madeley)، فأدّت دور جودي هيومان، بينما لعب النجم الأميركي مارك روفالو (Mark Ruffalo) دور جوزف أ. كاليفانو الابن (.Joseph A. Califano Jr)، الذي كان وزير الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية الأميركي في إدارة الرئيس جيمي كارتر. ويضم العمل في معظم أدواره ممثلين من ذوي الإعاقة، على أن يُعرض في دور السينما حول العالم اعتبارًا من 6 تشرين الثاني المقبل، قبل أن يبدأ بثه عبر منصة "Apple TV". الاعتصام الذي يتناوله الفيلم استمر داخل المبنى الاتحادي في سان فرانسيسكو عام 1977 مدة 26 يومًا، وأجبر كاليفانو الابن على توقيع اللوائح التنفيذية للمادة 504 من "قانون إعادة التأهيل" لعام 1973، التي كفلت حصول ذوي الإعاقة على فرص متساوية في الخدمات والمرافق. (رويترز)