نفى مسؤول أميركي تقارير إعلامية ذكرت أن الإدارة الأميركية منحت السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى الضوء الأخضر للقاء "حزب الله"، بحسب ما أفادت الصحافية هبة نصر. نفى عيسى أمس الأربعاء إجراء أي محادثات مع "حزب الله"، لكنّه قال إنّه مستعد للتحدّث مع الحزب "إذا كان لديه شيء يقدّمه". واعتبر عيسى أن "عدم تسليم حزب الله سلاحه يشكل أحد أسباب استمرار التعقيدات في المسار التفاوضي". "ولاية اليونيفيل"وبالتزامن مع جلسة مغلقة لـ مجلس الأمن بشأن مناقشة مستقبل مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل"، أكّد متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لا تؤيّد تمديد ولاية "اليونيفيل" بعد انتهاء ولايتها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، معتبراً أن القوة "فشلت" في مهمّتها. وقال إن "سبع جولات من الصراع وقعت خلال فترة عمل اليونيفيل، فيما بنى حزب الله بنية عسكرية ضخمة في محيط مواقع قوات حفظ السلام، مستفيداً في بعض الأحيان من قرب القوات الأممية لحماية بنيته التحتية أو عملياته". وأضاف أن "الولايات المتحدة باتت تتعامل مع الوضع من خلال الإطار الثلاثي، الذي يضع مساراً قائماً على شروط محدّدة لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان"، مشيراً إلى أن "واشنطن تتوقع تنفيذ هذا الإطار بالتزامن مع إنهاء مهمة اليونيفيل تدريجياً". وذكر أن "التنفيذ الناجح للإطار سيؤسّس لعلاقات مستقرّة وسلمية بين إسرائيل ولبنان، بما يجعل ترتيبات حفظ السلام المفتوحة وغير محدّدة المدة غير ضرورية". عيسى من دار الفتوى: المفاوضات مستمرّة... وماذا قال عن علي الطاهر؟ عيسى: واشنطن مستعدّة للتفاوض مع الحزب "إذا عنده شي يقدّملنا إياه" وشدّد المتحدّث على أن "أي وجود دولي جديد يجب أن يكون مرتبطاً بشكل وثيق بالأهداف الملموسة للإطار، بدلًا من الوساطة غير المحدّدة المدة في ظل وضع قائم لم يُحسم". وأكّد أن الولايات المتحدة "مستعدّة لمناقشة ترتيبات تدعم فعلياً نزع سلاح حزب الله، وتعزّز قدرات الجيش اللبناني وترسخ سيادته"، مضيفاً أن واشنطن "غير مهتمة باستبدال مهمّة غير فعالة ومفتوحة المدّة بأخرى".