جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، التأكيد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن طهران "لن تمتلك أبدًا" هذا السلاح، في وقت تتصاعد فيه الضغوط على الملف النووي الإيراني وتزداد المخاوف من أنشطة جديدة في موقع شديد التحصين جنوب نطنز. وخلال كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 أيلول، وصف ترامب إيران بأنها "الراعي الأول للإرهاب حول العالم"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل مواجهة الإرهاب وفاءً لضحايا الهجمات. وقال الرئيس الأميركي إن بلاده لن تنسى ما جرى في 11 أيلول، مشددًا على استمرارها في القتال ضد الإرهاب. وتأتي تصريحات ترامب بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية رصد أعمال بناء ونشاط في موقع "جبل الفأس" الإيراني، الواقع جنوب منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، على مسافة نحو 220 كيلومترًا جنوب طهران. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي إن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا حتى الآن من تفقد مجمع الأنفاق داخل الجبل، إلا أن صور الأقمار الصناعية أظهرت مؤشرات إلى تحركات وأعمال جديدة في الموقع، مع التأكيد أن الوكالة لا تملك معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الأنشطة الجارية هناك. وجاء ذلك بعد إحالة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ نحو 20 عامًا، على خلفية عدم تعاون طهران مع تحقيق بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلنة. وكان ترامب قد حذر إيران خلال الأسبوع الماضي من مواصلة أنشطتها في موقع "جبل الفأس"، وقال خلال تجمع انتخابي للحزب الجمهوري إن هناك "نشاطًا بسيطًا" في الموقع، داعيًا طهران إلى "عدم العبث"، ومهددًا بضربها "بقوة شديدة" إذا واصلت هذه التحركات.