في تطور أمني لافت في البقاع، أوقفت مخابرات الجيش في بعلبك نجل نوح زعيتر، علي نوح زعيتر، إلى جانب سليمان هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشخص سوري ثالث، فيما أفادت مصادر "الحدث" بأن دمشق طلبت من لبنان تسليم سليمان الأسد على خلفية اتهامات بجرائم قتل وتهريب. وأفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن دورية لمخابرات الجيش أوقفت، ليل الخميس، علي نوح زعيتر وسليمان هلال الأسد وشخصًا سوريًا آخر، كانوا على متن سيارة جيب ذات زجاج داكن، وضُبط بحوزتهم سلاح من نوع كلاشينكوف. وبحسب المعلومات، أُحيل الموقوفون إلى القضاء المختص لمتابعة الإجراءات القانونية بحقهم. ولفت مراسل "ليبانون ديبايت" إلى أن علي نوح زعيتر، نجل نوح زعيتر، مطلوب بموجب مذكرة تتعلق بإطلاق نار فقط. وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر "العربية/الحدث" بأن الأجهزة الأمنية اللبنانية نفذت مداهمة لمستودع مخدرات في منطقة البقاع، أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص، بينهم سليمان هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد. وأضافت المصادر أن الجانب السوري طلب من لبنان تسليم سليمان هلال الأسد، على خلفية اتهامات بتورطه في جرائم قتل داخل سوريا وتهريب المخدرات من الأراضي السورية. وسليمان هلال الأسد ليس اسمًا جديدًا على الملفات الأمنية، إذ كان مطلوبًا في سوريا حتى خلال عهد نظام بشار الأسد، وله سوابق، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة بعد سقوط النظام ودخول شخصيات مرتبطة به دائرة الملاحقة. ويأتي توقيفه في وقت فتحت فيه بيروت ودمشق ملف ملاحقة وتسليم شخصيات مرتبطة بنظام بشار الأسد فرت إلى لبنان بعد سقوطه. وكانت السلطات اللبنانية قد سلّمت، في آب الماضي، اللواء السابق عادل عيسى إلى سوريا، في أول عملية معلنة من نوعها لضابط بارز من عهد الأسد منذ سقوط النظام، فيما تواصل دمشق المطالبة بملاحقة وتسليم مطلوبين متهمين بجرائم ارتُكبت خلال سنوات الحرب. كما أعلنت السلطات السورية، في حزيران الماضي، توقيف وسيم الأسد، ابن عم بشار الأسد، في منطقة تلكلخ على الحدود السورية - اللبنانية. وبعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، فرّ عدد من الضباط والمسؤولين السابقين إلى لبنان، وبدأت دمشق المطالبة بملاحقة بعضهم وتسليمهم، بالتوازي مع تعاون لبناني - سوري في ملفات قضائية وأمنية.