يبقى انعقاد مؤتمر خارجي معلّقاً على إشارات لم تتضح بعد، في ظلّ موقف غير محسوم من عاصمة كبرى تبدو حريصة على ضبط سقف النتائج، أكثر من اعتراضها على أصل المؤتمر أو عنوانه. فالمسألة، وفق المعطيات المتداولة، لا تتصل بمبدأ الانعقاد بقدر ما تتصل بما يمكن أن تحصل عليه الدولة المضيفة من رصيد سياسي من خلاله.