بين ما يُعلن في تل أبيب، وما يُحسم في بيروت، تبدو الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية معلقة على توقيت لم يُحسم بعد، رغم كثافة التسريبات الإسرائيلية.ففي الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن موعد قريب جدا للجولة المقبلة في العاصمة الإيطالية روما، كشفت معلومات خاصة ل red tv أن لبنان الرسمي لم يتبلغ حتى هذه الساعة أي موعد رسمي محدد.وبحسب المعلومات، فإن بيروت أبلغت الجانب الأميركي، الوسيط في هذه المفاوضات، أنها تفضل عقد الجولة بعد السابع عشر من أيلول الحالي، ما يعني أن الموعد النهائي لا يزال رهن الاتصالات الجارية والتبليغ الرسمي.ويأتي هذا التوضيح اللبناني، في المقابل، بعدما كانت هيئة البث الإسرائيلية قد جزمت بأن الجولة ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في روما، من دون صدور أي تأكيد لبناني.أما في المضمون، فزعمت الهيئة الإسرائيلية أن واشنطن ترغب في توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي التي سيتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها، ضمن ترتيبات أمنية يجري بحثها.وأضافت أن جدول أعمال الجولة المقبلة سيتضمن اقتراحا لتشكيل قوة خاصة، تتولى التحقق من خلو ما وصفته بـ "المناطق التجريبية" من أي وجود للحزب.وهنا تكمن عقدة التوقيت. فإصرار لبنان على ما بعد السابع عشر من أيلول، يعكس حاجة بيروت لمزيد من الوقت لترتيب أوراقها الداخلية وتثبيت جهوزية الجيش للانتشار، في حين تبدو التسريبات الإسرائيلية المتعمدة عن موعد قريب، محاولة للضغط وتسريع المسار بغطاء أميركي، لفرض واقع ميداني جديد تحت عنوان "المناطق التجريبية"، وهو مصطلح قد يفتح الباب أمام تقسيم جديد للجنوب يختبر فيه نفوذ الحزب.وعليه، فإن المشهد الحالي يؤكد أن الاتصالات الأميركية مستمرة مع الجانبين تمهيدا للجولة الثامنة، لكن الفجوة لا تزال واضحة بين ما يسوقه الإعلام الإسرائيلي كأمر واقع، وبين ما يتمسك به لبنان الرسمي كشرط للتفاوض. ففي الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن موعد قريب جدا للجولة المقبلة في العاصمة الإيطالية روما، كشفت معلومات خاصة ل red tv أن لبنان الرسمي لم يتبلغ حتى هذه الساعة أي موعد رسمي محدد. وبحسب المعلومات، فإن بيروت أبلغت الجانب الأميركي، الوسيط في هذه المفاوضات، أنها تفضل عقد الجولة بعد السابع عشر من أيلول الحالي، ما يعني أن الموعد النهائي لا يزال رهن الاتصالات الجارية والتبليغ الرسمي. ويأتي هذا التوضيح اللبناني، في المقابل، بعدما كانت هيئة البث الإسرائيلية قد جزمت بأن الجولة ستُعقد يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في روما، من دون صدور أي تأكيد لبناني. أما في المضمون، فزعمت الهيئة الإسرائيلية أن واشنطن ترغب في توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي التي سيتولى الجيش اللبناني الانتشار فيها، ضمن ترتيبات أمنية يجري بحثها. وأضافت أن جدول أعمال الجولة المقبلة سيتضمن اقتراحا لتشكيل قوة خاصة، تتولى التحقق من خلو ما وصفته بـ "المناطق التجريبية" من أي وجود للحزب. وهنا تكمن عقدة التوقيت. فإصرار لبنان على ما بعد السابع عشر من أيلول، يعكس حاجة بيروت لمزيد من الوقت لترتيب أوراقها الداخلية وتثبيت جهوزية الجيش للانتشار، في حين تبدو التسريبات الإسرائيلية المتعمدة عن موعد قريب، محاولة للضغط وتسريع المسار بغطاء أميركي، لفرض واقع ميداني جديد تحت عنوان "المناطق التجريبية"، وهو مصطلح قد يفتح الباب أمام تقسيم جديد للجنوب يختبر فيه نفوذ الحزب. وعليه، فإن المشهد الحالي يؤكد أن الاتصالات الأميركية مستمرة مع الجانبين تمهيدا للجولة الثامنة، لكن الفجوة لا تزال واضحة بين ما يسوقه الإعلام الإسرائيلي كأمر واقع، وبين ما يتمسك به لبنان الرسمي كشرط للتفاوض.