شكّل التواصل المباشر مع المواطنين مساحة للاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول المبادرةاستكملت حملة «لبنان سلاحنا» نشاطها الميداني في العاصمة بيروت، مع مواصلة توزيع المنشورات على المواطنين والمارة في عدد من الشوارع والمناطق الحيوية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه بشكل مباشر، واعتماد التواصل المباشر كوسيلة إضافية لإيصال رسائل الحملة إلى شرائح مختلفة من المجتمع.وشهدت عملية التوزيع مشاركة متطوعين عملوا على تقديم المنشورات للمارة والتعريف بالمبادرة، في مشهد يعكس توجهاً نحو تعزيز الحضور الميداني للحملة إلى جانب نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.ويهدف النشاط إلى الوصول إلى جمهور أوسع، بما في ذلك أشخاص قد لا يكونون قد تابعوا الحملة أو تفاعلوا معها عبر المنصات الرقمية، وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع مباشرة على مضمونها والرسائل التي تحملها.كما شكّل التواصل المباشر مع المواطنين مساحة للاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول المبادرة، في وقت تعمل فيه الحملة على توسيع دائرة التفاعل معها وعدم حصر نشاطها في الفضاء الإلكتروني.وتندرج عملية توزيع المنشورات ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي تسعى الحملة من خلالها إلى تعزيز حضورها في الأماكن العامة، وتحويل رسائلها إلى محتوى متداول بشكل مباشر بين المواطنين.وتشكّل هذه المرحلة امتداداً للنشاط السابق للحملة، مع انتقال التركيز تدريجياً من نشر الرسائل إلى التفاعل المباشر معها في الشارع، في محاولة لبناء حضور مدني أوسع وأكثر قرباً من المواطنين. شكّل التواصل المباشر مع المواطنين مساحة للاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول المبادرة استكملت حملة «لبنان سلاحنا» نشاطها الميداني في العاصمة بيروت، مع مواصلة توزيع المنشورات على المواطنين والمارة في عدد من الشوارع والمناطق الحيوية، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه بشكل مباشر، واعتماد التواصل المباشر كوسيلة إضافية لإيصال رسائل الحملة إلى شرائح مختلفة من المجتمع. وشهدت عملية التوزيع مشاركة متطوعين عملوا على تقديم المنشورات للمارة والتعريف بالمبادرة، في مشهد يعكس توجهاً نحو تعزيز الحضور الميداني للحملة إلى جانب نشاطها عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويهدف النشاط إلى الوصول إلى جمهور أوسع، بما في ذلك أشخاص قد لا يكونون قد تابعوا الحملة أو تفاعلوا معها عبر المنصات الرقمية، وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع مباشرة على مضمونها والرسائل التي تحملها. كما شكّل التواصل المباشر مع المواطنين مساحة للاستماع إلى آرائهم وانطباعاتهم حول المبادرة، في وقت تعمل فيه الحملة على توسيع دائرة التفاعل معها وعدم حصر نشاطها في الفضاء الإلكتروني. وتندرج عملية توزيع المنشورات ضمن سلسلة من الأنشطة الميدانية التي تسعى الحملة من خلالها إلى تعزيز حضورها في الأماكن العامة، وتحويل رسائلها إلى محتوى متداول بشكل مباشر بين المواطنين. وتشكّل هذه المرحلة امتداداً للنشاط السابق للحملة، مع انتقال التركيز تدريجياً من نشر الرسائل إلى التفاعل المباشر معها في الشارع، في محاولة لبناء حضور مدني أوسع وأكثر قرباً من المواطنين.