سرقا محتويات أحد المباني المدمّرة في عدشيت – النبطيّة واقتسما ثمنها! صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي تقوم بها شعبة المعلومات في مدينة النبطيّة، أوقفت إحدى دوريّاتها في بلدة عدشيت – النبطيّة شخصًا يُشتبه بقيامه بسرقة محتويات أحد المباني المدمّرة، بالاشتراك مع شخص يعمل في مجال الخردة، ويتقاسمان المبلغ الناتج عن بيع المسروقات لدى إحدى البؤر. وهما كلّ من: وتقدّر قيمة المسروقات بحوالي 20 ألف دولار أميركي، وهي عبارة عن: /63/ لوح طاقة شمسيّة، و/2/ خزان مياه، وأكثر من /350/ مترًا مربّعًا من البلاط، و/3،5/ أمتار مكعّبة من الخشب، ومعدّات صناعيّة، وغيرها… بالتحقيق مع (م. ا.) اعترف بما نسب اليه لجهة قيامه بالاشتراك مع (ا. م.) بسرقة محتويات مبنى مهدم جراء الحرب على عدة دفعات، والقيام ببيعها في إحدى البؤر، وتقاسم المبالغ بينهما بعد البيع. ومن جهته، اعترف أيضًا (م. ا.) بالاشتراك في السّرقة. سُلِّم الموقوفان والمضبوطات إلى القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني، بناءً على إشارة القضاء المختص. النائب سليم عون: عندما أدافع عن الجيش أكون مدافعاً عن السنّي والمسيحي والشيعي والدرزي... يسمون أنفسهم "سياديين" ويسيرون بما يفرضه الخارج تتمة الوكالة الوطنية: تحليق للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء بيروت وصولا الى الضاحية الجنوبية مستشار للمرشد الأعلى الإيراني: تقدّم الحوثيين في اليمن انتصار مدوٍّ مروان شربل لـTTV Plus: لماذا لم تقصف كاريش؟ مصلحة واشنطن ان تبقى طهران بعبعاً للعرب والسيد لبناني بامتياز! تتمة الادعاء العام الألماني: توجيه اتهامات تتعلق بشراء أسلحة لصالح حركة حماس مروان شربل لـTTV Plus: لماذا لم تقصف كاريش؟ مصلحة واشنطن ان تبقى طهران بعبعاً للعرب والسيد لبناني بامتياز! وزير الدفاع الإسرائيلي: أصبح لدينا منطقة أمنية محصنة في لبنان لم يسبق لها مثيل سامي كليب: هل حصلت صفقة فعلاً للانتهاء من علي الطاهر؟! ابو زيد: تفجير علي الطاهر مُدان ومن المؤلم ان تهتز أرض الجنوب فيديو من تحت الأرض.. إسرائيل تنشر مشاهد من علي الطاهر! خاص - قصير لـtayyar.org تعليقاً على الحراك الأميركي نحو الشيعة: عودة الدولة مطلب جنوبي... والرهان على معارضي "الحزب" فاشل! (فيديو) روجيه ديب: إذا قررت هذه الحكومة هكذا موازنة فالأفضل والأشرف للمشاركين فيها ان تسقط! رسم الـ4 بالألف على فواتير الاستيراد... مكافحة تهرّب أم عبء جديد على الأسعار؟