هاجمت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، مؤكدة أنها "تحب إسرائيل" لكنها "تكره" حكومتها الحالية، تمامًا كما تحب الولايات المتحدة وتكره رئيسها الحالي دونالد ترامب. ودعت كلينتون، في مقابلة مع شبكة "MSNBC"، واشنطن إلى تبني موقف أكثر حزمًا في حال نجح نتنياهو مجددًا في الانتخابات المقبلة. وقالت: "إذا أراد الإسرائيليون التصويت مجددًا لنتنياهو، فأعتقد أن على الولايات المتحدة أن تتخذ موقفًا حازمًا للغاية". وكانت كلينتون قد شنّت، قبل أسابيع، هجومًا مماثلًا على نتنياهو، معتبرة أنه ألحق ضررًا جسيمًا بإسرائيل وبصورتها في الولايات المتحدة والعالم. وخلال حديث مصوّر في فعالية حوارية أُقيمت في "غولد هول" بمدينة إيست هامبتون في نيويورك، طالبت كلينتون الإسرائيليين بإصلاح الضرر الذي قالت إن نتنياهو تسبب به لبلادهم. ويسعى نتنياهو، بعد شهر من الآن، إلى الفوز بولاية سابعة، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي منذ أشهر إلى تراجع قوة ائتلافه. وترجّح وسائل إعلام إسرائيلية أن يخسر حزب الليكود جزءًا من قوته البرلمانية، ما قد يزيد اعتماد نتنياهو على أداء حلفائه وقدرتهم على تجاوز نسبة الحسم. وأظهر استطلاع نشرته القناة "12" الإسرائيلية مؤخرًا استمرار تقدم أحزاب المعارضة بحصولها على 57 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا للأحزاب المنضوية في تكتل نتنياهو، فيما حصلت الأحزاب العربية على 11 مقعدًا.