أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي عثر على كميات كبيرة من الأسلحة داخل شبكة من المنشآت والأنفاق تحت الأرض في علي الطاهر. ومن موقع "نركيز" العسكري في المطلة، قال: "هنا ترون جزءًا من الأسلحة التي أخرجناها من مرتفعات علي الطاهر، كميات كبيرة من الأسلحة التي أرسلتها إيران ومولتها على مدى سنوات طويلة". وأضاف: "ترون هنا مدفعًا مضادًا للطائرات، وصواريخ، وألغامًا، وأجهزة حاسوب، وأشياء أخرى كثيرة.أخرجنا جميع الأسلحة ووضعنا أيدينا عليها". وكان نتنياهو نشر عبر حسابه على منصة "إكس" مقطع فيديو من عملية تدمير المنشأة، وكتب: "دمرنا الليلة أكبر موقع إيراني خارج إيران: أنفاق علي الطاهر في لبنان... إنجاز المهمة. عام سعيد!". وبحسب الرواية الإسرائيلية، لم تقتصر العملية على تدمير أنفاق، بل استهدفت ما وصفه الجيش الإسرائيلي ببنية عسكرية متكاملة تابعة لوحدة "بدر" في حزب الله، تضم مجمع قيادة ومراكز للتحكم وتخزين الأسلحة وأماكن للإقامة، بما يسمح للعناصر بالبقاء والعمل تحت الأرض لفترات طويلة. كما تحدث الجيش عن العثور على عشرات الصواريخ، بينها صواريخ موجهة، وطائرات مسيّرة ورشاشات إيرانية الصنع، إضافة إلى مئات الألغام والعبوات الناسفة. يأتي هذا التصعيد في توصيف العملية بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استكمال ما وصفها بعملية واسعة استمرت في مرتفعات علي الطاهر، وانتهت بتفجيرات كبيرة قال إنها عطّلت قدرة الموقع على أداء دوره العسكري. كاتس: كانت تُشكل معقلا قويا لحزب الله بدوره قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد تدمير أنفاق علي الطاهر إنها "بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة"، و"كانت تُشكل معقلا قويا لحزب الله". ولفت كاتس إلى أنّ المنطقة الأمنية تمتد اليوم من الساحل غربا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقا. وقال: "نفجر الأنفاق وندمر المنازل التي تُستخدم كمعاقل ومواقع متقدمة لحزب الله".