رئيس الأركان الإسرائيلي من جنوب لبنان: "الخط الأصفر" تحت سيطرتنا الكاملة! زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم، منطقة انتشار الفرقة 36، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تدمير مسارات ومنشآت تحت الأرض قال إنها تابعة لـ "حزب الله" في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان. وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي دمّر خلال الليلة الماضية، ما وصفه بـ«البنى التحتية الإرهابية تحت الأرض» في مرتفعات علي الطاهر، مشيراً إلى أنها، بحسب قوله، تشكل «البنية التحتية الرئيسية للقيادة والسيطرة والقتال التابعة لحزب الله»، وأنها أُنشئت بدعم إيراني. وأضاف: "سندافع عن بلداتنا بكل ثمن، وجيش الدفاع يقف كحاجز دفاعي على الجبهة. كل اعتداء على بلدات الشمال أو على قوات جيش الدفاع التي تحمي البلدات، سيُقابل برد فوري وقوي". وشدد زامير على أن «الخط الأصفر» يبقى تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي، من دون أي تغيير. وختم: "مع دخول العام الجديد، يقف جيش الدفاع بأكمله حارسًا على وطننا، من رئيس هيئة الأركان العامة وحتى آخر جندي، في المواقع الأمامية، ومراكز القيادة وغرف العمليات". أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات قالت إنها تدعم حزب الله اللبناني وكتائب حزب الله العراقية، وتساهم في تمويل أنشطة إيران وشبكات التهرب من العقوبات.وفي ما يتعلق بلبنان، قالت الخزانة في بيانها إن الحرس الثوري الإيراني يستخدم شركات واجهة لتحويل أموال متأتية من مبيعات النفط إلى صرّافين في المنطقة، وإن عناصر تابعة له في لبنان تعمل مع مسؤولين ماليين في حزب الله لتسلّم الأموال عبر عدد من الصرّافين اللبنانيين.وأضافت الخزانة أن حسين إبراهيم وعبدالله حمية حوّلا مئات ملايين الدولارات من الحرس الثوري إلى حزب الله بين أيار وأيلول 2025، فيما تولّى غيث حسين وهبي جمع الأموال من الصرّافين لصالح مسؤولين ماليين في الحزب.وبحسب البيان، يستخدم حزب الله هذه الأموال لشراء الأسلحة وتصنيع المعدات ودفع رواتب عناصره.وشملت العقوبات حسين إبراهيم وعبدالله حمية وغيث حسين وهبي، إضافة إلى ميرفت جميل زهر الدين وأمير المكنسي، كما طالت شركتي "Yousef Ibrahim Mansour and Partner for Exchange" و"Gold Pro SARL". أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات قالت إنها تدعم حزب الله اللبناني وكتائب حزب الله العراقية، وتساهم في تمويل أنشطة إيران وشبكات التهرب من العقوبات. وفي ما يتعلق بلبنان، قالت الخزانة في بيانها إن الحرس الثوري الإيراني يستخدم شركات واجهة لتحويل أموال متأتية من مبيعات النفط إلى صرّافين في المنطقة، وإن عناصر تابعة له في لبنان تعمل مع مسؤولين ماليين في حزب الله لتسلّم الأموال عبر عدد من الصرّافين اللبنانيين. وأضافت الخزانة أن حسين إبراهيم وعبدالله حمية حوّلا مئات ملايين الدولارات من الحرس الثوري إلى حزب الله بين أيار وأيلول 2025، فيما تولّى غيث حسين وهبي جمع الأموال من الصرّافين لصالح مسؤولين ماليين في الحزب. وبحسب البيان، يستخدم حزب الله هذه الأموال لشراء الأسلحة وتصنيع المعدات ودفع رواتب عناصره. وشملت العقوبات حسين إبراهيم وعبدالله حمية وغيث حسين وهبي، إضافة إلى ميرفت جميل زهر الدين وأمير المكنسي، كما طالت شركتي "Yousef Ibrahim Mansour and Partner for Exchange" و"Gold Pro SARL". رئيس الأركان الإسرائيلي: الخط الأصفر سيبقى تحت سيطرتنا الكاملة من دون أي تغيير وأي اعتداء على بلدات الشمال أو على قوات الجيش التي تحمي البلدات سيقابل برد فوري وقوي نتنياهو: دمّرنا الليلة أنفاق علي الطاهر في لبنان أكبر موقع إيراني خارج إيران "مئات الملايين إلى حزب الله".. الخزانة الأميركية تفرض عقوبات الخزانة الأميركية: فرض عقوبات على شبكات تدعم حزب الله في العراق ولبنان الخزانة الأميركية: عناصر في فيلق القدس تعمل مع مسؤولين بحزب الله لتحويل الأموال إلى لبنان يديعوت أحرونوت: الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال رد إيراني أو إطلاق صواريخ ومسيّرات مفخخة يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا