من يرث ترمب؟.. فانس يختبر ثقله داخل الحزب الجمهوري تتركز الأنظار على جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، الخميس، خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس، حيث ألقى خطابا يعد اختبارا مبكرا لفرصه في الترشح للبيت الأبيض عام 2028، بينما يواجه قادة الحزب صعوبة في إيجاد سبل للحفاظ على زخم رئاسة دونالد ترمب وسط تراجع معدلات الشعبية وعدم اليقين بشأن انتخابات التجديد النصفي. ونظرا لأن الدستور يمنع ترمب من الترشح لولاية ثالثة، فإن الجمهوريين سيترقبون أي مؤشرات حول الكيفية التي يمكن ‌أن يقود بها فانس حزبا أدخل ترمب تحولات عليه وأي مؤشرات تدل على أن الرئيس الأمريكي ينظر إلى نائبه على أنه خليفته المفضل. وألقى فانس كلمته في وقت الذروة، مباشرة قبل كلمة ترمب الختامية، في ترتيب يعكس الثقل السياسي المتزايد الذي يحظى به داخل الحزب، رغم أنه لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيترشح للرئاسة عام 2028. وفي كلمته، قال إن "االمتطرفين في واشنطن كانوا قادرين على انتزاع الكثير منا لكنهم لم يستطيعوا انتزاع إرادتنا للرد والقتال"، مشيرا إلى أنه يريد أن يتمتع الأمريكيون بحرية العبادة وفق قناعاتهم، بحسب تعبيره. كما أضاف أن "كل طفل أمريكي يولد بحقوقه لا بسبب والديه أو أصله بل لأنه أمريكي وهذه بلاده"، معتبرا أن حق المواطنة بالولادة هو جوهر ما تدور حوله انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وقائلا أيضا "ورثنا حق المواطنة بالولادة وسندافع عنه بانتخاب الجمهوريين في نوفمبر". وتابع أن إدارة ترمب ليست أول إدارة خلال 80 عاما توقف تدفق المهاجرين عبر الحدود بل الأولى التي نجحت في عكس هذا المسار، مشيرا إلى أن إدارة ترمب أوجدت مليون وظيفة جديدة وجميع الزيادة في الوظائف ذهبت إلى المواطنين الأمريكيين. واعتبر أنه يجب الثقة "بالإنجازات" التي حققتها إدارة ترمب خلال الأشهر الـ18 الماضية، قائلا "لقد أنجزنا الكثير ويمكننا تحقيق المزيد إذا خضنا المعركة معا". كما هاجم نائب الرئيس الأمريكي الحزب الديمقراطي، ووصفه بأنه "حزب الكراهية". ولم يحدد ترمب خليفة مفضلا له، لكنه يسأل مقربين منه في البيت الأبيض، بحسب رويترز، عن رأيهم في فرص فانس مقارنة بوزير الخارجية ماركو روبيو، بينما يبرز السيناتور تيد كروز أيضا ضمن الأسماء الجمهورية المحتملة لسباق 2028. ولن يلقي روبيو كلمة في المؤتمر نظرا لأنه يقوم بجولة بأمريكا الجنوبية. وتشير أجواء المؤتمر إلى أن فانس يتمتع بقاعدة دعم متنامية داخل الحزب، فقد تعالت هتافات باسمه خلال لقاء جمعه بمندوبين من ولايات تعد حاسمة انتخابيا، بينها ميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، إضافة إلى ولايته أوهايو. كما جمع فانس، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة المالية للحزب الجمهوري، نحو مليوني دولار لصالح الحزب خلال حفل لجمع التبرعات في دالاس في وقت سابق الخميس، وفق وكالة أسوشيتد برس. ويرى بعض الجمهوريين أن فانس، البالغ من العمر 42 عاما، يملك فرصة قوية لمواصلة الأجندة الشعبوية التي رسخها ترمب، مستفيدًا من صغر سنه وصلاته الوثيقة بالنشطاء الذين يشكلون اليوم جوهر الحركة الترمبية. غير أن الجمهوريين يواجهون اختبارا ملحا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط مخاوف من خسارة أغلبيتهم في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما. ويحاول قادة الحزب رفع حماس الناخبين وتخفيف المخاوف بشأن الاقتصاد والحرب على إيران، في وقت تراجعت فيه معدلات تأييد ترمب. ورغم غياب عدد من الجمهوريين البارزين عن المؤتمر، يرى آخرون أن الارتباط بترمب ما يزال أفضل وسيلة لتحفيز القاعدة الانتخابية. وسعى الرئيس الأمريكي إلى تحويل انتخابات التجديد النصفي إلى استفتاء على قيادته، رغم أن اسمه لن يكون على ورقة الاقتراع. وقال ترمب خلال خطاب مطول في المؤتمر: "من غير المعتاد أن يفوز الرئيس الحالي في انتخابات التجديد النصفي"، قبل أن يحث مؤيديه على التصويت "كما لو أن اسمي مدرج في ورقة الاقتراع". كما أثار وعد ترمب بمنح 5 آلاف دولار لكل أمريكي بالغ في حال فوز الجمهوريين انتقادات من خبراء في الميزانية وبعض أعضاء حزبه، نظرا إلى أن كلفته قد تتجاوز تريليون دولار. بعد تفجيره أمس.. هذا ما كشفه نتنياهو عن علي الطاهر! تتمة موقع "أكسيوس" عن مصادر: قائد القيادة المركزية الأميركية توجه إلى السعودية للتنسيق بشأن تقدم الحوثيين في المعارك الوكالة الوطنية للإعلام: تحرك إسرائيلي وقصف مدفعي وتمشيط بالرشاشات على أطراف ميس الجبل وزير الدفاع الإسرائيلي: أنفاق علي الطاهر بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 سنة وكانت تُشكّل معقلاً قوياً لـ"حزب الله" رئيسة المفوضية الأوروبية: وافقنا على تخصيص 6.1 مليار يورو لمساعدة أوكرانيا في الحصول على أنظمة دفاع جوي وصواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة حرب إلكترونية بيسنت: عقوبات تنتظر بنكاً «ك