نظم فريق Kobayat outdoors بدعمٍ لوجستي من بلدية القبيات ومواكبة فريقين منها ومن الصليب الأحمر اللبناني، رحلةً على الدراجات الهوائية عبر المسارات الجبلية والدروب القديمة في أعالي جبال لبنان الشمالي، للسنة الخامسة، تشجيعاً للسياحة البيئية في الارياف وتتويجاً لموسم الصيف واستعداداً لرحلات الخريف والشتاء. أمام كنيسة الشنبوق. (ميشال حلاق) شارك في الرحلة 19 دراجاً محترفاً من القبيات والبلدات المجاورة وزغرتا، وانطلقت بحافلات الركاب من القبيات الى ضهر القضيب (جبل المكمل). وجرى إعداد الدراجات الهوائية من نقطة ضهر القضيب للإنطلاق في اتجاه القبيات مروراً بجباب الحمر وعيون أرغش والقموعة، لمسافة تزيد عن 70 كيلومتراً استغرقت حوالى 7 ساعات، أربع منها على الدراجات الهوائية بارتفاع ايجابي حوالى 1400 متر عن سطح البحر. رئيس المجموعة الناشط البيئي والرياضي رودريك زهر قال لـ"النهار": "ثمة رحلات تتجاوز كونها مجرد رحلة لتصبح أقرب الى كونها عادة أو تقليداً ومن ثم ذكريات. كل سنة تقريباً، ننظم هذه الرحلة الأسطورية مدفوعين بشغف كبير كأنها أول رحلة لمجموع الفريق. من ضهر القَضيب في منطقة الأرز، نزولاً نحو عيون أرغش، جبّاب الحُمُر، مرجحين، القموعة… وصولاً إلى القبيات. الطريق نفسها، الجبال نفسها، الحماسة نفسها، والشغف والحب نفسهما، وان تكررت المغامرة كل سنة فلكل رحلة طعم مختلف". وأضاف: "عند نقطة الوصول: تعب بالرجلين، ضحكة عالوجه، نتبادل الصور وفي المخيلة تنوع مناظر الجبال والتلال والطبيعة والنسمات التي تضرب الوجوه والتحدي والحماسة، وبعض الصعوبات الطارئة غير المحسوبة التي غالباً ما نواجهها في هكذا رحلات صعبة تتطلب مهاراتٍ عالية في قيادة الدراجات الهوائية وتراكم خبرات مع دراجين جددٍ من مناطق مختلفة . لكن ذكريات كل رحلة تضاف الى أرشيف ذاكرة المشاركين التي باتت من أجمل تقاليدنا وبعض عاداتنا الجميلة، وهذه إحداها وربما أهمها، والأهم ألاّ تتغيّر".