أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسليط الضوء على العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، زاعمًا العثور داخل منشأة تحت الأرض على كميات كبيرة من الأسلحة الممولة إيرانيًا، فيما وصف الموقع بأنه «الأكبر لإيران خارج أراضيها». وقال نتنياهو، من معسكر في المطلة بالجليل الأعلى: «أخرجنا من منشأة علي الطاهر كميات كبيرة من الأسلحة التي مولتها إيران». ونشر عبر حسابه على منصة «إكس» مقطع فيديو من عملية تدمير المنشأة، وكتب: «دمرنا الليلة أكبر موقع إيراني خارج إيران: أنفاق علي الطاهر في لبنان... إنجاز المهمة. عام سعيد!». وفي السياق، نشر الجيش الإسرائيلي تدوينة قال فيها إنه استهدف بنى تحتية تحت الأرض في منطقة تلة علي الطاهر، الواقعة ضمن ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية». وزعم أن العملية هدفت إلى منع حزب الله من استخدام هذه البنى في التخطيط لعمليات ضد المدنيين والجنود الإسرائيليين. وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، عُثر داخل المسارات على عشرات الصواريخ، من بينها صواريخ موجهة، إضافة إلى طائرات مسيّرة ورشاشات إيرانية الصنع، فضلًا عن مئات الألغام والعبوات الناسفة. وأضاف أن البنية التحتية ضمت مجمع قيادة مركزيًا تابعًا لوحدة «بدر» في حزب الله، احتوى على مراكز للقيادة وغرف لتخزين الأسلحة وأماكن للإقامة. وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه المنشآت أتاحت لعناصر الحزب إدارة عملياتهم والبقاء تحت الأرض لفترات طويلة. وتأتي تصريحات نتنياهو بعد إعلان الجيش الإسرائيلي استكمال عملية عسكرية واسعة في مرتفعات علي الطاهر، قال إنها استهدفت شبكة من المسارات والمنشآت تحت الأرض. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات كبيرة في المنطقة، زاعمًا أنها أنهت قدرة الموقع على أداء دوره العسكري.