كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل جديدة بشأن العملية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مشيرةً إلى تدمير نفقين وانسحاب القوات من المنطقة، مع إبقاء المرتفعات تحت ما وصفته بـ"السيطرة عن بُعد". وبحسب الإذاعة، بدأت العملية بعد وصول القوات الإسرائيلية إلى قلعة الشقيف "البوفور" وعبورها نهر الليطاني، واستمرت نحو ثلاثة أشهر، وشملت انتشار وحدات كوماندوس في المرتفعات ونصب كمائن حول المنشآت التي تقول إسرائيل إنها تضم أنفاقاً تحت الأرض. إسرائيل تتحدث عن "مقتل نحو 50 مسلحاً" وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "نحو 50 مسلحاً كانوا محاصرين داخل الأنفاق"، وإن إسرائيل منحتهم، بحسب روايتها، فرصة للاستسلام والخروج رافعين الراية البيضاء، لكنهم رفضوا ذلك. وأضافت أن "معظم هؤلاء قُتلوا داخل الأنفاق أو خلال محاولتهم الخروج منها، فيما تمكن عدد منهم من الفرار مستفيدين من الضباب الذي شهدته المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة". وفي الفترة الماضية، قالت الإذاعة إن القوات الإسرائيلية صادرت شحنات إمدادات قالت إن "حزب الله" حاول إيصالها إلى المنطقة بواسطة طائرات مسيّرة، مشيرةً إلى أن المضبوطات شملت أجهزة اتصال وطعاماً ومياه وسجائر وشوكولاتة. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير الأنفاق ووفق الرواية الإسرائيلية، تولت وحدة "يهلوم" التابعة للجيش الإسرائيلي عملية تدمير الأنفاق، ونقلت نحو 1100 طن من المواد المتفجرة إلى داخلها، في وقت قالت فيه إسرائيل إن قواتها واجهت تهديداً من مسيّرات مفخخة. ونقلت إذاعة الجيش عن ضابط إسرائيلي كبير شارك في العملية قوله إن مرتفعات علي الطاهر كانت بمثابة موقع عسكري واسع، مضيفاً أن القوات عملت على تفكيك المنطقة تدريجياً وتحديد فتحات الأنفاق. انسحاب القوات وإبقاء المنطقة تحت المراقبة وقالت الإذاعة إن القوات الإسرائيلية انسحبت من مرتفعات علي الطاهر، وانتقلت إلى مواقع خلفية في منطقة قلعة الشقيف "البوفور"، لكنها أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يقول إن المرتفعات لا تزال تحت سيطرته عن بُعد، عبر وسائل المراقبة والنيران. وبحسب المصدر نفسه، يقول الجيش الإسرائيلي إنه سيستهدف أي محاولة للعودة إلى المنطقة، فيما يواصل الاستعداد لاحتمال رد من "حزب الله" أو إيران.