وأوضح أحمدي، أن حزب الله حافظ على هيكليته رغم مقتل قادته وفقدان عدد من قياداته وعناصره، مضيفًا أن الحزب "لم يضعف"، بل أظهر خلال الحرب الأخيرة أنه أصبح "أقوى وأكثر تماسكًا من السابق". واتهم الحكومة اللبنانية بالسعي، من خلال الضغط على حزب الله، إلى تنفيذ مطالب الولايات المتحدة وإسرائيل ونزع سلاح الحزب. وأشار أحمدي، إلى وجود إسرائيل في جزء من الأراضي اللبنانية، قائلًا: "الحل الوحيد الفعال والمؤثر هو استخدام لغة القوة وخوض مواجهة مباشرة مع إسرائيل". واعتبر أن التفاوض مع إسرائيل في الظروف الراهنة لن يحقق نتائج، مشيرًا إلى أن تحركات حزب الله في فترات سابقة أدت إلى انسحاب إسرائيل من أجزاء من الأراضي اللبنانية. كما أكد أحمدي، أن الشرط الأول لإيران في "مذكرة تفاهم إسلام آباد" كان الوقف الكامل للحرب على جميع الجبهات، ولا سيما في لبنان، لافتًا إلى أن طهران تدعم حزب الله وغيره من القوى المتحالفة معها. وعن احتمال اتساع نطاق الهجمات الإسرائيلية في لبنان، شدد أحمدي على أن "للصبر الاستراتيجي لإيران حدودًا، وفي حال تجاوز هذه الخطوط الحمراء، ستدخل إيران إلى الميدان بصورة أكثر جدية وعملياتية". وأضاف أن إيران تعتبر نفسها ملتزمة بدعم حلفائها الإقليميين، ولن تتخلى عن حزب الله، مؤكدًا أن محاولات نزع سلاح الحزب أو تحويله إلى حزب سياسي فقط قد فشلت، وأن "لا قوة" قادرة على القضاء عليه. 1 صحف إيران: احتجاز غواصة أميركية.. والمنطقة "المحظورة".. وحجب الإنترنت.. والإصلاح "الوهمي" 2 من "علي الطاهر" إلى مضيق هرمز.. إيران ما بين أدوات الضغط والعزلة الاستراتيجية 3 الخناق يضيق على طهران..مشروع قرار أميركي-أوروبي لإحالة ملف إيران النووي لمجلس الأمن الدولي 4 "سنتكوم" تعلن تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية أخرى..والحرس الثوري يستهدف الأردن بصواريخ عنقودية 5 مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن • • • المقالات ذات الصلة استنفار أمني واسع في المدن الإيرانية بالتزامن مع رفع أسعار البنزين 8 سبتمبر 2026، 14:42 غرينتش+1 استمع إلى هذا المقال 100 % بالتزامن مع رفع سعر البنزين الثالث إلى 10 آلاف تومان للتر، أفادت رسائل وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" بزيادة انتشار قوات الأمن والشرطة وقوات مكافحة الشغب والباسيج، حول محطات الوقود وفي شوارع عدد من المدن الإيرانية. وقال مواطنون من عبادان وأصفهان وبيرجند وتبريز وطهران وخرم آباد وخمين وشيراز وقشم وكرج ومشهد، إن انتشار قوات الأمن والقوات القمعية ازداد بشكل واسع في مدنهم. كما وردت تقارير إلى "إيران إنترناشيونال" عن تراجع سرعة الإنترنت في عدد من المدن. وكانت النظام الإيراني قد أعلن أن سعر البنزين الثالث، أي الوقود الذي يمكن شراؤه باستخدام بطاقات محطات الوقود، سيرتفع اعتبارًا من فجر اليوم الثلاثاء بنسبة 100%، من 5 آلاف إلى 10 آلاف تومان للتر. في المقابل، بقيت حصة كل سيارة الشهرية البالغة 60 لترًا بسعر 1500 تومان، و50 لترًا بسعر 3000 تومان، من دون تغيير. قال عدد من المواطنين في مشهد إن انتشار قوات الأمن حول محطات الوقود ازداد منذ مساء الاثنين، عشية بدء تطبيق السعر الجديد للبنزين. وقال أحدهم: "مررت مساء الاثنين أمام ثلاث محطات للوقود، وكانت أمام كل منها عدة سيارات للشرطة، بينما انتشر عدد كبير من عناصر الباسيج وقوات مكافحة الشغب أمام إحدى المحطات". وقال مواطن آخر من مشهد إن قوات الشرطة ومكافحة الشغب كانت منتشرة في جميع محطات الوقود. وبحسب مقطع فيديو وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، انتشرت قوات الأمن بالرشاشات والسيارات والدراجات النارية في أنحاء مدينة خرم آباد، ما أدى إلى فرض أجواء أمنية مشددة. وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، ومع حديث مسؤولي النظام الإيراني عن رفع أسعار البنزين، شهد توزيع الوقود في مناطق من بينها خراسان رضوي وخراسان الجنوبية وطهران والبرز اضطرابات واسعة. وقبل حوالي أسبوع، أفاد مواطنون بإغلاق بعض المحطات، واصطفاف طوابير طويلة، وفرض قيود على توزيع الوقود، والانتظار نحو ساعتين للحصول على 10 لترات من البنزين في عدد من المدن. ومع الرفع الرسمي لسعر البنزين، أفاد أحد سكان بيرجند بوجود «أجواء أمنية شديدة» في محطات الوقود، وقال إن عددًا من المحطات أُغلقت ووُضعت عليها لافتات كتب عليها: "مغلقة بسبب عطل فني". وقال أحد سكان المدينة إنه مع بدء تطبيق السعر الجديد للبنزين فجر 17 شهريور، شوهد "انتشار واسع للقوات الأمنية" في منطقة معالي آباد. وقال أحد المواطنين إن أعداد القوات، ولا سيما في فرديس وكوهردشت ومهرشهر، شهدت زيادة ملحوظة. وكانت الحكومة قد شددت، قبل أسابيع فقط من تطبيق السعر الجديد، على ضرورة تجنب "الصدمة المفاجئة". وفي الثالث من شهريور، أعلن مكتب محمد رضا عارف، النائب الأو