تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف وتوغلات؛ إيطاليا تعلن محادثات لبنان وإسرائيل بروما في سبتمبر؛ واشنطن تطالب بوقف الضربات ونزع سلاح حزب الله شنت إسرائيل أمس الخميس، غارات بالطائرات والمسيرات على جنوب لبنان، مع استمرار عمليات تفجير وحرق المنازل والمؤسسات وتجريف الطرقات وحرق الأحراج والتوغل والتمشيط والقصف المدفعي، في إطار تصعيد ميداني، في وقت أعلنت إيطاليا عن جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما الشهر المقبل، فيما قال السفير الأمريكي لدى بيروت، ميشال عيســــى، إن ادارته تطالب إسرائيل بوقف وتخفيف ضرباتها لكن على «حزب الله» أن يسلم سلاحه. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن «حزب الله» أطلق مسيّرتَين مفخخّتَين باتجاه قواته العاملة في منطقة مرتفعات علي الطاهر، وعلى الفور شن الطيران الحربي غارات على بلدة عربصاليم في منطقة إقليم التفاح وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام أن غارة استهدفت منزلاً في بلدة عربصاليم، ما أسفر عن مقتل شابة بعد يومين من زواجها وإصابة آخرين بجروح. واستهدف الطيران الحربي صباح الخميس، على دفعتين، حرج علي الطاهر عند الأطراف الشرقية للنبطية الفوقا، ملقياً عدداً من الصواريخ الارتجاجية التي أحدثت تفجيراً كبيراً تردد صداه في أرجاء المنطقة، وتعالت جراءه سحب الدخان الكثيف. وغار الطيران الحربي فجر امس، على بلدة المنصوري في قضاء صور، واستهدف عدداً من المباني في البلدة، وسمع صوت الانفجارات في صور والقرى المحيطة. واستهدف قصف مدفعي المنصوري ايضاً، وعمدت القوات الاسرائيلية الى القاء مواد متفجرة وحارقة على أطراف هذه البلدة بالتزامن مع تنفيذ عملية تجريف فيها وفي بلدة بيوت السيّاد المجاورة . ومشطت القوات الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين مشاع المنصوري ومجدل زون في وادي حسن جنوب شرق صور، بالأسلحة الرشاشة والثقيلة، وسط تحليق للمسيرات في الأجواء. كما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدتي ميفدون وزوطر الشرقية في قضاء النبطية بعدما سبق أن أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر الشرقية وميفدون. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي منطقة وادي الحجير لجهة بلدة الغندورية في قضاء النبطية. وتوغّلت دبابتان إسرائيليتان، ترافقهما عدد من الآليات العسكرية، في الأطراف الشرقية لبلدة كفرشوبا في قضاء حاصبيا، حيث عمدت القوات الإسرائيلية إلى رفع علمها في المنطقة. كما توغلت قوة اسرائيلية ترافقها دبابات وجرافات عسكرية، في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل في قضاء مرجعيون، منطقة الدبش، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف عدداً من المنازل في المنطقة، إضافةً إلى إقدامها على حرق منازل وجرف خيم زراعية، وتزامن التوغل مع وصول شاحنة محمّلة بالمواد المتفجرة تمهيداً لتنفيذ عملية تفجير في المنطقة. من جهة اخرى، اعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أن جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل ستُعقد خلال أيلول / سبتمبرالمقبل في روما، مؤكداً استمرار بلاده في دعم المسار التفاوضي بين الجانبين، وقال خلال مشاركته في فعاليات ملتقى ريميني، إن بناء السلام في لبنان من شأنه أن يساهم في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. إلى جانب ذلك، رأى السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، بعد لقائه شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى،أنّ «اللبنانيين متفقون أن على «حزب الله» تسليم سلاحه»، وقال: «أعتقد أن هناك تواصلا بين الرئيس جوزيف عون و«حزب الله»سواء بشكل مباشر أو غير مباشر». وأضاف «نطلب دائمًا من إسرائيل وقف وتخفيف ضرباتها، لكن في المقابل «حزب الله»لا يقدم أي خطوة».