الرئيس نبيه بري الذي يلوذ إلى صمت معبّر في هذه الأيام، ويعضّ على جرح نازف، وهو يرى ما حلّ ويحلّ بلبنان والجنوب من مآسٍ وكوارث تتناسل وتتوالد باستمرار، لا يتوانى عن إطلاق صرخة ألم مقرونة بتحذير من أسوأ يُقبل على اللبنانيّين، بعدما استغلقت الآفاق على حلول تُخرج البلاد من الجحيم الذي يحاصرها بناره. هيئاتتنفيذية رئيس المجلس النيابي الذي يرى فيه اللبنانيون من مؤيّدين ومعارضين «جهينة» التي في جعبتها «الخبر اليقين»، مقلّ في أحاديثه وتصريحاته. لذلك، فهو يحاذر ألّا يُظهر معاناته، ويؤثر أن تبقى طي الصدر، وعدم الإفصاح عن مكنوناته حرصاً على وحدة لبنان، ومشاعر كل المكوّنات. فهو كان قد حدّد الثالث والرابع عشر من أيلول الجاري موعداً لجلسة المجلس النيابي المخصصة لمناقشة الحكومة، لكنه أرجأها، عندما تلقّى اتصالاً من رئيس «حزب الكتائب اللبنانية» سامي الجميّل، يلفته فيه أنّ التاريخ الذي حدّده للجلسة يصادف الذكرى الـ44 لاغتيال الرئيس بشير الجميّل. إنّه الحرص على احترام مشاعر كل الفئات وشهدائهم، وعلى تزكية الوحدة الوطنية وجعلها أولوية تتصدّر الثوابت اللبنانية. في لقاء مختصر مع الرئيس بري سألت «الجمهورية»: هل أنتم راضون عن أداء الحكومة؟ أجاب: «تنشوف المحاسبة». ولكن هل ستُحاسب في المجلس؟ ردّ الرئيس بري: «ستكون هناك محاسبة». وعن سياسة الحكومة التي تجتهد في فرض الرسوم والضرائب على المواطنين، وتُرهق كاهلهم بما لا طاقة لهم على احتماله، قال رئيس المجلس النيابي: «الدولة بدّها مصاري، ومش لازم تاخد مصاري من يللي عايز مصاري». ورداً على سؤال حول الوضع العام في البلاد، وهل التطوّرات الأخيرة في النبطية وسواها ستؤدّي إلى احتلال إسرائيل لمناطق جديدة، أجاب: «الوضع خطير، والحلول كلها بعيدة. اتفاق الإطار طار. وإذا أراد الإسرائيلي أن يحتل، فإنّه يستطيع ذلك». وعن دور الجيش اللبناني في هذه المرحلة التي تصعّد فيها إسرائيل وتوسّع رقعة اعتداءاتها، قال الرئيس بري: «إنّ الجيش هو العامود الأساس، بل الجسر الأساس للبناء اللبناني». وعن العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية، أوضح بأنّها «قائمة»، ويتابع: «حتى لو اختلفنا» ويستطرد: «نحن مختلفان حول أمور عدة. لكنّ ذلك لا يمنع صداقتنا معاً». وقبل توديعه سألت «الجمهورية»: هل أنتم متفائلون بحلول وانفراجات في طالع الأيام، نتيجة التحركات الناشطة لإيجاد مخارج؟ أجاب: «لست متفائلاً، وأكبر دليل على عدم تفاؤلي هو ما يحصل من قتل وسقوط شهداء ومن بينهم الأطفال، بالإضافة إلى أعمال الجرف والهدم. والتحرُّك الذي يقومون به، بلا قيمة. فلا حلول للأسف». مراجعجغرافية الرئيس بري حزين وغاضب، وللمرّة الأولى لا يتلمّس بصيص نور، وهو يشهد ما حلّ بالجنوب من دمار مزلزل، وخراب يصعب مواجهة تداعياته، وباللبنانيّين من بؤسٍ أدّى بشريحة واسعة منهم إلى ما تحت خط الفقر. إنّه يعتصم بالصبر، وبإيمان عميق بقدرة اللبنانيين على الحفاظ على وحدتهم وعيشهم المشترك، وتجاوز كل الامتحانات الصعبة، وإحباط خطط مَن يريد إيقاعهم في شراك التجزئة والتشرذم. وإنّ الخوف على الجنوب يلازمه كظلّه، وهو يرى - بسبب ما تعانيه هذه المنطقة من لبنان - أنّ البلاد تواجه خطراً وجودياً. ومَن يقول غير ذلك يكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال. صحيفة "فايننشال تايمز": إيران ودول خليجية ستعقد اجتماعًا لمحاولة إبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز التحكم المروري: 7 جرحى في 6 حوادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية إجتماع ثلاثي لبناني- قبرصي- إسرائيلي؟ (الجمهورية) تتمة لبنان لم يتبلّغ بعد من الجانب الأميركي أي موعد للمفاوضات (الجمهورية) تتمة الاميركي اقنع الاحتلال الاسرائيلي بعدم المبالغة في الاعتداءات؟ (اللواء) تتمة لبنان لم يتبلّغ بعد من الجانب الأميركي أي موعد للمفاوضات الاميركي اقنع الاحتلال الاسرائيلي بعدم المبالغة في الاعتداءات؟ تفجير علي الطاهر يتسبب بهزة أرضية | أميركا تفضح عون: يريد السلام مع إسرائيل خاص - أبي خليل بالفيديو: لهذه الأسباب طلبنا جلسة المساءلة.. ومزايدة البعض المشارك في الحكومة استلحاق شعبوي مفضوح! محافظ البقاع: تعبيد وتزفيت على أوتوستراد زحلة السبت وتحويل السير جورج عطالله في رد عنيف على حشيمي: إن كان لم يقرأ أو لم يستوعب فالأحرى به أن يصمت... خاص - جبل الشيخ يكشف خطة نتنياهو...احتلال يتحول إلى أمر واقع