رسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب صورة قاتمة للوضع داخل إيران، معتبرًا أن طهران تواجه ضغوطًا اقتصادية وعسكرية متصاعدة، فيما توقّع انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن معدل التضخم في إيران وصل إلى 300%، مشيرًا إلى أن أفراد الجيش وأجهزة إنفاذ القانون لا يتلقون رواتبهم. وأضاف أن الإيرانيين «يواصلون الحرب بصعوبة وهم في مأزق»، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها البلاد. وعلى المستوى العسكري، أكد ترامب أن القدرات الصاروخية الإيرانية «دُمّرت إلى حد كبير»، ما جعل تصنيع المزيد من الصواريخ أكثر صعوبة، لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأن طهران لا تزال قادرة على إطلاق بعضها. وجدّد الرئيس الأميركي تأكيده أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذرًا من أن حصولها عليه سيشكّل تهديدًا لإسرائيل والشرق الأوسط وحتى مدن أميركية، وفق تعبيره. وأشار إلى استخدام الولايات المتحدة قاذفات «بي-2» في إطار جهودها لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، كما دافع عن قراره السابق بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن الولايات المتحدة هي التي تسيطر على الممر المائي وليس إيران، كاشفًا أن القوات الأميركية أخرجت 22 قاربًا من المضيق خلال الليلة الماضية. وتأتي تصريحات ترامب في سياق تصعيد رسائله تجاه طهران، إذ يربط بين الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران وبين تراجع قدراتها الصاروخية، بالتوازي مع تمسكه بمنعها من امتلاك سلاح نووي وتأكيد السيطرة الأميركية على مضيق هرمز.