جيمي قازان إلى جانب وكيل أعماله بيتير خليفة ورئيسي نادي جويا باسل ووسام سعد رغم أن باب الاحتراف الخارجي بقي مفتوحاً أمام جيمي قازان قبل انطلاق الموسم الجديد، اختار اللاعب الشاب أن تكون محطته المقبلة مع نادي جويا لكرة القدم، مقتنعاً بالمشروع الذي يعمل عليه النادي وطموحاته، ليخوض تجربة جديدة يطمح من خلالها إلى تطوير مستواه وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي. بدأ قازان مسيرته الكروية مع الراسينغ بيروت، حيث تدرّج في فئاته العمرية وصولاً إلى الفريق الأول، وسجّل 7 أهداف في الدوري اللبناني خلال موسم 2024-2025. ورغم صغر سنه، إذ إنه من مواليد 2007، شقّ طريقه أيضاً إلى المنتخبات الوطنية، فمثّل منتخب لبنان الأول ومنتخب تحت 20 عاماً، وكان ضمن المجموعة التي حجزت مقعدها في نهائيات كأس آسيا 2027 في الصين. ويأتي انتقاله إلى جويا مع ارتفاع سقف الطموحات داخل الفريق وحجم المنافسة المنتظرة، إلا أن الضغط لا يشكّل عاملاً جديداً بالنسبة إلى قازان، ويقول لـ«نداء الوطن»: «أنا معتاد على الضغط، وأحاول دائماً أن أتعامل معه بعقلية احترافية. بالتأكيد الضغط موجود، لكنني لا أضع تركيزي عليه، بل على فريقي وعلى دوري داخل الملعب، وأحاول أن أحوّله إلى دافع يدفعني إلى الأمام». ولا يفصل قازان أهدافه الفردية عن طموحات فريقه، إذ يضع تقديم الإضافة إلى جويا في مقدمة أولوياته، بالتوازي مع سعيه إلى تطوير مستواه وأرقامه، قبل الانتقال إلى الهدف الأكبر على الصعيد الدولي. ويضيف: «أولاً أريد أن أقدّم الإضافة إلى فريقي ونحقق أهدافنا، وبعدها أعمل على تطوير أرقامي. أما هدفي مع المنتخب فهو أن أثبّت نفسي أكثر، أحصل على فرص أكبر». وخاض قازان في وقت سابق تجربة خارج لبنان، بعدما لعب في صفوف نادي Enosis Neon Paralimni القبرصي، قبل أن تلوح أمامه فرصة احترافية جديدة من خلال عرض خارجي وقّع عليه بالفعل، إلا أن عائق التأشيرة حال دون استكمال العقد. ويوضح قازان لـ«نداء الوطن»: «وصلني عقد احترافي ووقّعت عليه، لكن الفيزا رُفضت مرتين، ولهذا السبب لم أتمكن من السفر واستكمال العقد». ورغم تعثّر تلك الخطوة، بقي خيار الاحتراف الخارجي متاحاً أمامه قبل انتقاله إلى جويا، إذ تلقى عرضين آخرين من بلدين مختلفين لم يكن بحاجة إلى تأشيرة للسفر إليهما، لكنه اتخذ هذه المرة قراراً بالبقاء في لبنان. ويقول: «بعدها كان لدي عرضان خارجيان من بلدين لا يحتاجان إلى فيزا، لكنني فضّلت التوقيع مع جويا. مشروع النادي مقنع بالنسبة إليّ، خصوصاً مع وجود جهاز فني أجنبي».