خطأ شائع يرتكبه الكثيرون يسبب تغييرات مفاجئة في الجسم يُعد المشي جزءًا أساسيًا من حركة كثير من الناس اليومية وروتينهم، لدرجة أنه غالبًا ما يُغفَل. لكن خبراء الصحة يعتبرونه عنصرًا مهمًا للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية المثلى. فعندما تتوقف عن المشي بانتظام، يمكن لهذا التراجع في الحركة أن يؤثر مع الوقت على وظيفة العضلات، والقدرة على الحركة، والتوازن، وصحة القلب والأيض، والمزاج، بل وحتى قدرتك على الاستقلالية مع التقدم في العمر. وهذا لا يعني أن تفويت بضع جولات مشي سيضر بصحتك فجأة، بل يكمن القلق فيما يحدث عندما يحل الجلوس المطوّل أو الخمول محل المشي بشكل دائم. وفيما يلي أبرز التأثيرات التي قد تحدث عندما يختفي المشي والحركة العامة تدريجيًا من روتينك، بحسب تقرير نشره موقع "verywell health". يتطلب أي شكل من أشكال التمرين، بما فيه المشي المنتظم، أن يعمل قلبك ورئتاك بجهد أكبر لضخ الدم الغني بالأكسجين في جميع أنحاء جسمك. وعندما تقل حركتك، يصبح جهازك القلبي الوعائي أقل نشاطًا، ما قد يؤدي إلى تراجع وظيفته. وأظهرت الدراسات أن قلة النشاط البدني ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. ويشير خبراء منظمة الصحة العالمية إلى أن من لا يحصلون على نشاط بدني كافٍ يواجهون خطر وفاة أعلى بنسبة تتراوح بين 20% و30% مقارنة بمن يمارسون النشاط البدني بانتظام. لذا يُعد إدراج نشاط بدني منتظم، كالمشي، عنصرًا أساسيًا للحفاظ على نمط حياة صحي وجهاز قلبي وعائي سليم. بدون نشاط بدني منتظم، لا تُجبَر العضلات على العمل بجهد كافٍ، ما يؤدي مع الوقت إلى ضعفها وفقدان كتلتها. ويحافظ المشي وأشكال التمرين الأخرى على قوة مجموعات عضلية عديدة، كالأرداف وأوتار الركبة والفخذين وعضلات الساق. ويشير المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة إلى أن النشاط البدني، كالمشي، مهم للحفاظ على القدرة على الحركة والاستقلالية؛ إذ يمكن لضعف العضلات أن يجعل المهام والحركات اليومية أكثر صعوبة، ويزيد من خطر الإصابات. لا يقتصر دور المشي على تحفيز العضلات والجهاز القلبي الوعائي فحسب، بل يساعد أيضًا على التوازن والتناسق الحركي وتوزيع الوزن. وعندما يتوقف الناس عن الحركة بانتظام، قد يفقدون بعض القدرة الجسدية التي تجعل الحركة تبدو طبيعية. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن النشاط البدني المنتظم يساعد البالغين على الحفاظ على صحة وظيفية أفضل، ويقلل خطر السقوط الناتج عن فقدان التوازن. ورغم أن المشي وحده لا يوفر كل ما يحتاجه الشخص للحفاظ على توازن وتناسق جيدين، إلا أنه يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا للحفاظ على اعتياد الجسم على الحركة. تعني قلة الحركة أيضًا فرصًا أقل لجسمك لإنفاق الطاقة عبر نشاط العضلات. وعند حدوث ذلك، يميل السكر للبقاء في الدم بدلاً من أن تستهلكه العضلات العاملة فورًا أو يُخزَّن لاستخدامه لاحقًا. وعندما يبقى سكر الدم مرتفعًا بسبب قلة النشاط البدني الكافي، يزداد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومشكلات أيضية أخرى. وتُصنّف منظمة الصحة العالمية قلة النشاط البدني كعامل خطر مثبت للإصابة بالسكري من النوع الثاني، مشيرة إلى أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد على إدارة كثير من الأمراض المزمنة. يساعد النشاط البدني المنتظم على الحفاظ على الوظيفة المثلى للعضلات والمفاصل معًا. وبدون حركة منتظمة، يمكن أن تصبح المفاصل متيبسة، ما يحد من نطاق الحركة المتاح للجسم. وحتى مع وجود مشكلات في المفاصل كالتهاب المفاصل، يمكن للنشاط البدني المنتظم، كالمشي، أن يساعد؛ إذ يشير المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة إلى أن كبار السن المصابين بالتهاب المفاصل ممن يبقون نشيطين بدنيًا قد يشعرون بألم أقل ووظيفة جسدية أفضل وجودة حياة أعلى. والمشي تحديدًا تمرين خفيف التأثير ولطيف على المفاصل. يرتبط النشاط البدني ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يقلل أعراض الاكتئاب والقلق ويحسّن الرفاهية العامة. ويتفق المعهد الوطني الأميركي للشيخوخة مع ذلك، مشيرًا إلى فوائد النشاط البدني على الصحة العاطفية، مع تحسينات محتملة في الاكتئاب والقلق والنوم والرفاهية العاطفية العامة. وهذا يعني أنه عندما تختفي الحركة المنتظمة، كالمشي، من حياتك، فقد تفقد بعض الفوائد المرتبطة بالمزاج التي كنت تحصل عليها سابقًا من النشاط البدني. التلغراف: الحوثيون يقتربون من المضيق الرئيسي ليهددوا بأزمة نفطية أعمق رويترز: متوسط أسعار الديزل في أمريكا يتجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى انسحاب القوات السعودية من مدينة الضباب اليمنية مارتين نجم كتيلي: "٤٩ سؤال للحكومة، وصفر جواب." تتمة نتنياهو: دمّرنا الليلة أنفاق علي الطاهر في لبنان أكبر موقع إيراني خارج إيران يخفض الوزن دو