قبل أسابيع من القرار الظني في انفجار مرفأ بيروت، تابعت الـMTV واحدًا من أكثر خيوط الملف غموضًا: مَن كان يملك "روسوس" فعليًا، ومَن موّل مسارها؟ فالوثائق المنشورة تكشف أن شركة Savaro Ltd اشترت الـ2,750 طنًا من نيترات الأمونيوم من مصنع Rustavi Azot في جورجيا، فيما ظهر اسم Agroblend Exports في استئجار «روسوس»، بوجهةٍ معلنة إلى موزمبيق. أما OCCRP، الشبكة الدولية للصحافة الاستقصائية في الجريمة المنظمة والفساد، فكشفت خيطًا ماليًا: بعد احتجاز النيترات في بيروت، استعانت Savaro بالمحامي اللبناني جوزف كاره لمعاينة الشحنة، ودفعت له من حسابٍ باسمها في PrivatBank Cyprus. أما السفينة، فربطت سجلاتٌ بحرية ووثائق قضائية قبرصية ملكيتها برجل الأعمال القبرصي شارالامبوس مانولي. مانولي قال إنه باعها إلى إيغور غريتشوشكين قبل رحلتها الأخيرة، لكن بقي السؤال: متى انتقلت الملكية فعليًا، وأين الوثيقة التي تحسم ذلك؟