قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 60 آخرون الخميس بضربة روسية استهدفت مركزاً تجارياً في مدينة بافلوغراد بوسط شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات. وقال وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي عبر "تلغرام": "قبل نحو ساعة، ضرب الروس مركزاً تجارياً في وسط مدينة بافلوغراد، في وضح النهار حين كانت الشوارع مكتظة". وأفاد حاكم المنطقة أوليكساندر غانجا بحصيلة أولية بلغت أربعة قتلى و60 جريحاً. وفي روسيا، أفادت أجهزة الإغاثة بسقوط قتيل وإصابة ستة أشخاص في مدينة نوفي أوسكول في منطقة بيلغورود الحدودية، جراء ضربة بمسيّرة أوكرانية. حريق في موقع غارة جوية في بافلوغراد بمنطقة دنيبروبيتروفسك في 10 سبتمبر 2026 (خدمة الطوارئ الأوكرانية) وتشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ أشهر تصعيداً ملحوظاً في الضربات البعيدة المدى، التي تستهدف بوتيرة متزايدة منشآت مدنية، بينها مصانع ومصاف ومستودعات وبنى تحتية للموانئ، فضلاً عن سفن. وتوقع هذه الهجمات عدداً متزايداً من الضحايا المدنيين. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع، وفق ما نقل عنه موقع "أكسيوس" الأميركي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى لواشنطن استعداده لبدء مفاوضات بشأن خفض التصعيد هذا الشتاء، قد تفضي إلى تعليق الجانبين الضربات على المواقع الاستراتيجية. وأضاف زيلينسكي أنه يعوّل على استئناف المحادثات بين موسكو وكييف وواشنطن خلال أيلول/سبتمبر، سعياً إلى إيجاد مخرج للحرب في أوكرانيا. وكان الكرملين أعلن من جهته أنه "لا يستبعد" استئناف المحادثات الثلاثية، لكنه اعتبر أنه "لا يزال من المبكر الحديث عن مكان ومواعيد محددة".