"OTV": الواحدة تلو الأخرى تسقط المهل وتتصاعد التهديدات من غزة إلى لبنان وسوريا فيما تُحاصر إيران اقتصاديا وتبحث عبر الوسطاء عن منفذ آمن في مضيق هرمزمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائيةالواحدة تلو الأخرى، تسقط المهل، وتتصاعد التهديدات من غزة إلى لبنان وسوريا، فيما تُحاصر إيران اقتصاديا، وتبحث عبر الوسطاء، عن منفذ آمن في مضيق هرمز.في غزة، حيث تصارع اسرائيل الطائرات الورقية والبالونات، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن المهلة التي حددتها الحكومة انتهت، متوعدا برد قوي.وفي سوريا، يستمر الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض، إذ أفاد التلفزيون السوري بتوغل قوات إسرائيلية قرب نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة في ريف القنيطرة، في مشهد يختصر واقع الجنوب السوري المفتوح على الانتهاكات والاحتمالات.أما إيران، فتواجه حربا اقتصادية أميركية متصاعدة، والمتحدثة باسم البيت الأبيض تؤكد أن طهران باتت في وضع ضعيف للغاية، وأن وزير الخزانة يستخدم كل الأدوات الاقتصادية المتاحة ضدها، معلنة أن التركيز ينصب حاليًا على عملية الإقصاء الاقتصادي، في ظل غياب أي محادثات. ومن جهته، دعا وزير الخزانة الأميركي السلطات الإيرانية إلى إنفاق الأموال على شعبها، بدل تبديد مليارات الدولارات على وكلائها في المنطقة. لكن وسط هذا الخناق، تتحرك الوساطات، إذ ناقشت قطر وإيران مقترحا لإطار مرحلي يتضمن إنشاء ممر ملاحي مشترك مع سلطنة عمان عبر مضيق هرمز.يتزامن كل ما سبق مع تصعيد على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنى تحتية لحزب الله ردًا على إطلاق مسيّرات باتجاه قواته، مؤكدا أنه سيواصل العمل لإزالة ما وصفه بالتهديدات، وأنه لن يسمح بالمساس بجنوده أو بالمواطنين الإسرائيليين. وفي الحركة السياسية، انتقد السفير الاميركي من دار طائفة الموحدين الدروز بالذات، تبدّل مواقف وليد جنبلاط وتقلباتِه في شأن اتفاق الاطار، معلناً في الوقت نفسه أنه سيلتقيه قريباً، فيما تؤكد كل المعطيات ان التعثر سيد الموقف في شأن المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية وتطبيق المناطق التجريبية، الذي لم ينجح حتى الآن، تماماً كفشل الحكومة على مختلف المستويات السيادية والاقتصادية والاصلاحية، واقتصار نجاحِها على المحاصصة وتقاسم المغانم بين القوى المتناقضة الحاضرة على طاولتها الواحدة. فيما تُحاصر إيران اقتصاديا وتبحث عبر الوسطاء عن منفذ آمن في مضيق هرمز مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "OTV" المسائية الواحدة تلو الأخرى، تسقط المهل، وتتصاعد التهديدات من غزة إلى لبنان وسوريا، فيما تُحاصر إيران اقتصاديا، وتبحث عبر الوسطاء، عن منفذ آمن في مضيق هرمز. في غزة، حيث تصارع اسرائيل الطائرات الورقية والبالونات، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن المهلة التي حددتها الحكومة انتهت، متوعدا برد قوي. وفي سوريا، يستمر الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض، إذ أفاد التلفزيون السوري بتوغل قوات إسرائيلية قرب نقطة تابعة لقوات الأمم المتحدة في ريف القنيطرة، في مشهد يختصر واقع الجنوب السوري المفتوح على الانتهاكات والاحتمالات. أما إيران، فتواجه حربا اقتصادية أميركية متصاعدة، والمتحدثة باسم البيت الأبيض تؤكد أن طهران باتت في وضع ضعيف للغاية، وأن وزير الخزانة يستخدم كل الأدوات الاقتصادية المتاحة ضدها، معلنة أن التركيز ينصب حاليًا على عملية الإقصاء الاقتصادي، في ظل غياب أي محادثات. ومن جهته، دعا وزير الخزانة الأميركي السلطات الإيرانية إلى إنفاق الأموال على شعبها، بدل تبديد مليارات الدولارات على وكلائها في المنطقة. لكن وسط هذا الخناق، تتحرك الوساطات، إذ ناقشت قطر وإيران مقترحا لإطار مرحلي يتضمن إنشاء ممر ملاحي مشترك مع سلطنة عمان عبر مضيق هرمز. يتزامن كل ما سبق مع تصعيد على الجبهة اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنى تحتية لحزب الله ردًا على إطلاق مسيّرات باتجاه قواته، مؤكدا أنه سيواصل العمل لإزالة ما وصفه بالتهديدات، وأنه لن يسمح بالمساس بجنوده أو بالمواطنين الإسرائيليين. وفي الحركة السياسية، انتقد السفير الاميركي من دار طائفة الموحدين الدروز بالذات، تبدّل مواقف وليد جنبلاط وتقلباتِه في شأن اتفاق الاطار، معلناً في الوقت نفسه أنه سيلتقيه قريباً، فيما تؤكد كل المعطيات ان التعثر سيد الموقف في شأن المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية وتطبيق المناطق التجريبية، الذي لم ينجح حتى الآن، تماماً كفشل الحكومة على مختلف المستويات السيادية والاقتصادية والاصلاحية، واقتصار نجاحِها على المحاصصة وتقاسم المغانم بين القوى المتناقضة الحاضرة على طاولتها الواحدة.